تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٣٣ - سورة الواقعة
و مشجّج أمّا سواء [١] قذاله # فبدا و غيّب ساره [٢] المعزاء
لأن المعنى: بها رواكد و مشجج. أو العطف [٣] على «وِلْدََانٌ» ، و بالجرّ [٤] عطف على «جَنََّاتِ اَلنَّعِيمِ» كأنّه قال: هم فى جنّات و فاكهة و لحم و حور، و قرأ أبىّ و ابن مسعود [٥] : و حورا عينا ، بالنّصب على: و يؤتون حورا عينا [٦] . } «جَزََاءً» مفعول له، أي: يفعل ذلك كلّه بهم «جزاء» بأعمالهم. }} «سَلاََماً سَلاََماً» بدل من «قِيلاً» بمعنى «لاََ يَسْمَعُونَ فِيهََا لَغْواً» إلاّ سلاما، أو مفعول به لـ «قِيلاً» بمعنى [٧] «لاََ يَسْمَعُونَ فِيهََا» إلاّ أن [٨] يقولوا «سَلاََماً سَلاََماً» و المراد أنّهم يفشون السّلام بينهم فيسلّمون سلاما بعد سلام. }و السّدر شجر النّبق [٩] ، و المخضود: الّذى لا شوك له؛ كأنّما خضد شوكه. و عن مجاهد: هو الموقر [١٠] الّذى تثنى [١١] أغصانه كثرة حمله، من: خضد الغصن: إذا ثناه رطبا. }و الطّلح شجر الموز، و قيل: هو شجر أمّ غيلان [١٢] و له نوّار [١٣] كثير طيّب الرائحة. و عن السّدّى: هو [١٤] شجر يشبه طلح الدّنيا و لكن له ثمر أحلى من العسل، و المنضود:
الّذى نضد [١٥] بالحمل من أسفله إلى أعلاه فليست له ساق بارزة. } «وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ» : ممتدّ [١٦]
[١]الف: سوا.
[٢]ب: ساده.
[٣]د، هـ: للعطف.
[٤] «و حورٍ عين» فى قراءة حمزة و الكسائي.
[٥]الف، د، هـ: قرائت أبىّ و ابن مسعود.
[٦]ب، د، هـ: -عينا.
[٧]الف: و المعنى.
[٨]الف: -أن.
[٩]النّبق: ثمر السّدر. النّبق و النّبق و النّبق و النّبق، مخفف: حمل السدر. /لسان العرب.
[١٠]ذو حمل.
[١١]الف، د: يثنى.
[١٢]أمّ غيلان: شجر السّمر/لسان العرب.
[١٣]النّور و النّورة و كرمّان (أي نوّار) : الزّهر. /القاموس المحيط.
[١٤]الف: -هو.
[١٥]نضد الشيء: جعل بعضه على بعض متّسقا أو بعضه على بعض/لسان العرب.
[١٦]هـ: +و.