تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦١٧ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
مكوّنا. ٤٠٨ عن عمر بن الخطّاب أنّه تليت عنده فقال: ليتها تمّت. أراد: تلك الحالة تمّت و لم يخلق و لم يكلّف.
٤٠٨ روى علىّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد اللّه بن ميمون عن الصّادق-عليه السّلام-قال: كان عند فاطمة-عليها السلام-شعير فجعلوه عصيدة... ٤٠٩ روى أيضا أنّهم أطعموا الطّعام فى ثلاث ليال و طووها-عليهم السلام-و لم يفطروا على شىء من الطّعام و كانوا قد نذروا هم و جارية لهم تسمّى فضّة، صوم هذه الأيّام فأوفوا بنذرهم، فنزلت فى الثّناء عليهم، و أعظم بها شرفا و فضلا. ٤٠٩ عن مجاهد: و ليس ككافور الدّنيا. ٤١٠ عن قتادة: يمزج لهم بالكافور و يختم لهم بالمسك ٤١٠ عن الحسن: كان رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-يؤتى بالأسير فيدفعه إلى بعض المسلمين، فيقول: أحسن إليه، فيكون عنده اليومين و الثّلاثة. ٤١٠ عن قتاده: كان أسيرهم يومئذ المشرك و أخوك المسلم أحقّ أن تطعمه. ٤١٠ عن أبى سعيد الخدري: هو المملوك و المسجون. ٤١٠ عن سعيد بن جبير و مجاهد: إنّهم لم يتكلّموا بذلك و لكن علم اللّه ما فى قلوبهم فأثنى به عليهم. ٤١٠ يجوز أن يكون «مُتَّكِئِينَ» و «لاََ يَرَوْنَ» و «وَ دََانِيَةً» كلّها صفات ل «جَنَّةً» . هذا قول جار اللّه ٤١١ عن مجاهد: إن قام ارتفعت بقدره و إن قعد أو اضطجع تذلّلت حتّى تنالها يده. ٤١٢ عن مجاهد: لا تغيض و لا تفيض. ٤١٣ عن ابن عبّاس: كلّ ما ذكره اللّه فى القرآن ممّا فى الجنّة ليس له مثل فى الدّنيا و لكن سمّاه بما يعرف، و سمّيت العين زنجبيلا لطعم الزّنجبيل فيها يعنى أنّها فى طعمه، و ليس فيها لذعة و لكن نقيض اللّذع و هو السلاسة، يقال: شراب سلسل و سلسال و سلسبيل زيدت الباء فى التركيب حتّى صارت الكلمة خماسية و دلّت على غاية السلاسة ٤١٣ روى أنّ جبرئيل-عليه السّلام-لمّا تلا الآيات قال: خذها يا محمّد، هنّاك اللّه فى أهل بيتك. ٤١٥ فى حديث أبىّ: و من قرأ سورة و المرسلات كتب ليس من المشركين. ٤١٨