تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢١٦ - سورة الرّحمن
سورة الرّحمن
مكيّة، و قيل مدنية [١] . ثمان و سبعون آية كوفىّ، ستّ بصرىّ. عدّ الكوفىّ: [٢] «اَلرَّحْمََنُ» و «اَلْمُجْرِمُونَ» . ١٤- و فى حديث أبىّ : و [٣] من قرأ سورة الرحمن، رحم اللّه ضعفه و أدّى شكر ما أنعم اللّه عليه. ٦- و عن الصّادق-عليه السّلام -أحبّ أن يقرأ الرّجل سورة الرّحمن يوم الجمعة و كلّما قرأ: فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكُمََا تُكَذِّبََانِ* ، قال: لا بشىء من آلاءك [٤] ربّ أكذّب. ١٤- و عن موسى بن جعفر عن آبائه-عليهم السّلام-عن النبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-قال : لكلّ شىء عروس، و عروس القرآن سورة الرحمن.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
«اَلرَّحْمََنُ» الّذى وسعت رحمته كلّ شىء. لمّا أراد-سبحانه-أن يعدّد نعمه و آلاءه فى هذه السورة قدّم هذا الاسم ليعلم أنّ جميع نعمائه و أفعاله الحسنى صدرت من
[١]الف: +و هى.
[٢]الف: +و.
[٣]د: -و.
[٤]الف: +و يا.