تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٦٢ - سورة المعارج
يتشرّفون و يدّعون التقدّم و يقولون: لندخلنّ الجنّة قبلهم؟!و قيل معناه: إنّا خلقناهم من النّطف كما خلقنا سائر بنى آدم حكمنا بأن لا يدخل الجنّة منهم إلاّ من آمن [١] ؛ فلم [٢] يطمع الكافر أن يدخلها. و قيل: مِمََّا يَعْلَمُونَ ، أي: من أجل ما يعلمون و هو الطّاعة و المضاف محذوف. } «يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَلْأَجْدََاثِ» من القبور «سِرََاعاً» مسرعين. و قرئ: إِلىََ نُصُبٍ و نصب [٣] ، و هو كلّ ما نصب، فعبد من دون اللّه. و قيل: إنّهما العلم و الراية [٤] . و قيل: إنّ النّصب:
الرّاية، و النّصب: الأصنام المعبودة. «يُوفِضُونَ» يسعون و يسرعون [٥] إلى الدّاعى مستبقين [٦] كما أنهم [٧] كانوا [٨] يستبقون إلى أنصابهم} «خََاشِعَةً أَبْصََارُهُمْ» لا يستطيعون النّظر من هول ذلك اليوم.
[١]د: إلاّ أمن، بدلا من: الاّ من أمن.
[٢]الف: و لم
[٣]قرأ ابن عامر و حفص: نُصُبٍ ، و قرأ الباقون: نصب .
[٤]هـ: -و قيل انهما العلم و الرّاية
[٥]الف: -و يسرعون
[٦]د: مستتبقين؛ الف: مسبقين
[٧]الف: كأنّهم، بدلا من: كما أنّهم
[٨]د و هـ: -كانوا