تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٦٠ - سورة المعارج
استثنى-سبحانه-من جنس الإنسان الموصوف بالجمع و المنع و الشّحّ و الهلع، الموحّدين المطيعين الّذين جاهدوا أنفسهم و حملوها على الطّاعات و ظلّفوها عن الشّهوات، حتّى لم يكونوا جازعين و لا مانعين. }و معنى قوله: «دََائِمُونَ» أنّهم يداومون عليها و يواظبون على أدائها لا يتركونها. و فى الحديث : أفضل العمل [١] أدومه. ٥- و عن الباقر عليه السّلام : إنّ هذا فى النّوافل و قوله (عَلىََ صَلاََتِهِمْ يُحََافِظُونَ [٢] ) * فى الفرائض و الواجبات.
و قيل: إنّ معنى محافظتهم عليها أن يراعوا مواقيتها و يسبغوا الوضوء لها و يقيموا أركانها.
فالدّوام يرجع إلى نفس الصّلاة و المحافظة إلى أحوالها. }و الحقّ المعلوم هو الزّكاة؛ لأنّها مقدّرة معلومة ٦- و عن الصّادق عليه السّلام : هو [٣] الشّيء [٤] تخرجه من مالك؛ إنّ شئت كلّ جمعة، و إن شئت كلّ يوم و لكلّ ذى فضل فضله. ٦- و عنه أيضا : هو [٥] أن تصل القرابة و تعطى من حرمك و تصدّق على من عاداك. و السّائل: الّذى يسأل. و المحروم: الّذى يتعفّف
[١]الف: الأعمال
[٢]الف: تحافظون
[٣]الف: هى
[٤]هـ. +الّذى
[٥]هـ. -هو