تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٩٤ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
عن الصّادق عليه السّلام: «من قرأها كلّ ليلة أو كلّ جمعة لم يصبه اللّه بروعة فى الدّنيا و آمنه من فزع يوم القيمة» . ١٠١ فى الشّواذّ عن علىّ عليه السّلام: «أو أثرة» بسكون الثّاء، ١٠٢ عن ابن عبّاس: أثرة بفتحتين. ١٠٢ عن ابن عبّاس و قتادة: ثلاث و ثلثون سنة، و وجهه أن يكون ذلك أوّل الأشدّ، و غايته الأربعون و ذلك وقت إنزال الوحى على الأنبياء ١٠٧ روى أنّ النّبىّ «صلّى اللّه عليه و آله» دخل على أهل الصّفّة، و هم يرفعون ثيابهم بالأدم و ما يجدون لها رقاعا، فقال: «أنتم اليوم خير أم يوم يغدو أحدكم فى حلّة و... ١٠٩ عن ابن عبّاس: صرفناهم إليك عن استراق سمع السّماء برجوم الشّهب، فقالوا: ما هذا الّذى حدث فى السّماء إلاّ لأجل شىء حدث فى الأرض فضربوا فى الأرض حتّى... ١١٣ عن الزّجاج: ما جاء فى رجاء رحمة اللّه شىء أبلغ من هذه الآية. ١١٤ فى حديث أبىّ: و من قرأ سورة محمد-صلّى اللّه عليه و آله-كان حقّا على اللّه أن يسقيه من أنهار الجنّة، ١١٥ عن الصّادق-عليه السّلام-: من قرأها لم يدخله شكّ فى دينه أبدا و لم يزل محفوظا من الشرك و الكفر حتّى يموت، تمام الجز. ١١٥ عن قتادة: الباطل الشّيطان. ١١٦ المروىّ عن أئمتنا عليهم السّلام: «أنّ الأسارى ضربان: ضرب يؤخذون قبل انقضاء القتال و الحرب قائمة؛ فالإمام مخيّر فيهم بين أن يقتلهم أو... ١١٧ عن الفرّاء: «حتّى لا يبقى إلاّ مسلم أو مسالم. ١١٨ عن الزّجاج: يعنى اقتلوهم و أسروهم حتّى يؤمنوا، فما دام الكفر فالحرب قائمة أبدا. ١١٨ عن مجاهد: «يهتدى أهل الجنّة إلى مساكنهم منها لا يخطؤن، كأنّهم كانوا سكّانها منذ خلقوا» . ١١٨ عن مقاتل: «انّ الملك الّذى وكل بحفظ عمله فى الدّنيا، يمشى بين يديه فيعرّفه كلّ شىء أعطاه اللّه» ١١٨ عن ابن عبّاس: «يريد فى الدّنيا القتل و فى الآخرة التّردّى فى النّار» . ١١٩