تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٧١ - سورة البروج
عظيمة كثيرة الحطب، أو [١] ظرف لـ «قُتِلَ» ، أي: لعنوا حين أحرقوا بالنّار قاعدين حولها، }و معنى «عَلَيْهََا» : على ما يدنوا [٢] منها من حافات الأخدود، كقول الأعشى:
و بات على النّار النّدى و المحلّق
و الشّهود جمع شاهد أي: و هم يشهدون على إحراق المؤمنين، وكّلوا بذلك [٣] ليشهد بعضهم لبعض عند الملك أنّ أحدا منهم لم يفرط فيما أمر به} «وَ مََا نَقَمُوا مِنْهُمْ» : و ما عابوا منهم و ما أنكروا إلاّ الإيمان. كقول الشّاعر:
و لا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم [٤]
و ذكر الأوصاف الّتى [٥] استحقّ-سبحانه-بهما [٦] أن يؤمن به و يعبد، و هو كونه عزيزا، أي غالبا قادرا قاهرا، حميدا أي: منعما [٧] و محمودا على نعمه. له التّصرّف فى السّماوات و الأرض} «وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ» وعيد لهم [٨] . } «إِنَّ اَلَّذِينَ فَتَنُوا اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتِ» [٩] أي: [١٠] أحرقوهم و عذّبوهم بالنّار-و هم أصحاب الأخدود- «فَلَهُمْ» فى الآخرة «عَذََابُ جَهَنَّمَ» بكفرهم [١١] «وَ لَهُمْ عَذََابُ اَلْحَرِيقِ» [١٢] فى الدّنيا، لما روى أنّ النّار انقلبت عليهم [١]الف، د، هـ: إذ [٢]د، هـ: يدنو [٣]هـ: من ذلك [٤]چد، هـ: +بهن فلول من قراع الكتائب [٥]الف: الذي [٦]الف، د، هـ: بها [٧]ب: -محمودا [٨]د: -لهم [٩]الف: -و المؤمنات [١٠]د: +لهم [١١]هـ: +و لهم عذاب الحريق و هى تار اخرى عظيمة بإحراقهم المؤنين أولهم عذاب جهنّم فى الاخرة؛ د، -عذاب جهنم بكفرهم. [١٢]الف: +و هى نار أخرى عظيمة با حراقهم المؤمنين أولهم عذاب الحريق.