تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٦٣ - سورة الفلق
سورة الفلق
مختلف [١] فيها، خمس آيات [٢] . ١٤- فى حديث أبىّ : و [٣] من قرأ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ» و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ» فكأنّما قرأ جميع الكتب الّتى أنزلها اللّه على الأنبياء. ١٤- عن [٤] عقبة بن عامر عنه-صلّى اللّه عليه و آله-قال : نزلت [٥] علىّ آيات لم ينزل مثلهنّ، المعوّذتان. ٥- و عن الباقر-عليه السّلام - [٦] من أوتر بالمعوّذتين و «قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ» قيل له: أبشر يا عبد اللّه [٧] فقد قبل اللّه [٨] وترك.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
قالوا فى المثل: أبين من فلق الصبح، و من فرق الصبح [٩] . و هو فعل بمعنى مفعول و المعنى: قل أعتصم و أمتنع بربّ الصّبح و مدبّره و مطلعه، و قيل: هو كلّ ما يفلقه اللّه كالأرض عن النّبات، و الجبال عن العيون، و السّحاب عن [١٠] المطر، و الأرحام عن الأولاد. و قيل: هو جبّ فى جهنّم أو [١١] واد فيها، كما قيل للمطمئنّ من الأرض: فلق. } «مِنْ شَرِّ
[١]الف: -مختلف.
[٢]ب: +و.
[٣]ب: -و.
[٤]الف، د، هـ: -عن.
[٥]الف: أنزلت.
[٦]د: +انه قال.
[٧]الف، د، هـ: يا عبد اللّه ابشر.
[٨]الف: -اللّه.
[٩]د، هـ: -و من فرق الصبح.
[١٠]د: من.
[١١]ب: أي.