تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٥٨ - سورة المعارج
و أقربائه ١و «فَصِيلَتِهِ» عشيرته الأدنون الّذين فصل عنهم «تُؤْوِيهِ» أي: تضمه انتماء [٢] إليها أو لياذا بها فى النّوائب} «يُنْجِيهِ» [٣] عطف على يفتدى [٤] ؛ أي: يودّ لو يفتدى، ثمّ لو ينجيه الافتداء أو [٥] قوله «وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ» . و «ثُمَّ» لاستبعاد الإنجاء و المعنى: يتمنّى لو كان هؤلاء جميعا تحت يده و بذلهم [٦] فى فداء نفسه، ثُمَّ يُنْجِيهِ ذلك و هيهات أن [٧] ينجيه. } «كَلاََّ» ردع و تنبيه على أنّ الافتداء لا ينجى و لا ينفع [٨] «إِنَّهََا» الضّمير للنّار، و إن لم يجر لها ذكر، لأنّ ذكر العذاب دلّ عليها. أو هو ضمير مبهم ترجم عنه الخبر، أو ضمير القصة. و «لَظىََ» علم للنّار منقول من اللّظى بمعنى [٩] اللّهب. و يجوز أن يراد اللّهب [١٠] . }و [١١] نَزََّاعَةً خبر بعد خبر لإنّ، أو خبر لـ لَظىََ إن كانت الهاء ضمير القصة، أو صفة له إن أريد بها اللّهب. و التّأنيث لأنّه فى معنى النّار. أو خبر مبتداء محذوف للتّهويل؛ أي: هى نزّاعة. و قرئ: «نَزََّاعَةً» [١٢] بالنّصب [١٣] على الحال المؤكدة، أو على الاختصاص للتّهويل. و الشّوى: الأطراف، أو جمع شواة، و هى جلدة الرّأس تنزعها نزعا}ثمّ تعاد «تَدْعُوا» إلى نفسها «مَنْ أَدْبَرَ» عن الإيمان «وَ تَوَلََّى» عن طاعة اللّه تعالى، تقول لهم: إلىّ إلىّ. و قيل إنّه مجاز عن إحضارهم كأنّها تدعوهم فتحضرهم. و نحوه قول ذى الرّمة:
... # تدعو [١٤] أنفه الرّبب
[١]الف: قراباته
[٢]الف، ب: انّما
[٣]الف: تنجيه
[٤]ب: يقتدي
[٥]الف، ب، د: و
[٦]د و هـ. يبذلهم
[٧]الف: لن
[٨]الف: لا ينفع و لا ينجى (٩) ب، د، هـ: يعنى (١٠) الف: اللّهيب (١١) ب و هـ. -و (١٢) قرأ الحفص بالنّصب و قرأ الباقون بالرّفع (١٣) الف: هى نَزََّاعَةً بالنّصب، بدلا من: هى نزّاعة و قرئ نَزََّاعَةً بالنّصب (١٤) الف: تدعوا