تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٣١ - سورة
يكون حالا فى معنى مكتوبا فى اللّوح و فى صحف الحفظة، و المعنى: إحصاء معاصيهم و هو اعتراض. }و قوله: «فَذُوقُوا» مسبّب عن كفرهم بالحساب و تكذيبهم بالآيات، ١٤- و عن النّبىّ -صلّى اللّه عليه و آله -: هذه الآية أشدّ ما فى القرآن على أهل النّار ، و حسبك بـ «لن نزيدكم» و بمجيئها على طريق [١] الالتفات شاهدا على أنّ الغضب قد بلغ الغاية. } «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفََازاً» :
فوزا و ظفرا بالبغية، أو موضع فوز، و قيل: نجاة ممّا فيه أولئك، أو موضع [٢] نجاة، و فسّر المفاز بما بعده، }و الحدائق: البساتين [٣] فيها أنواع الشّجر المثمر، و الأعناب: الكروم، }و الكواعب:
اللاّتى تكعب ثديهنّ و تفلّكت، و الأتراب: اللّدات، }و الدّهاق: المترعة المملؤة، و أدهق [٤] الحوض ملأه. } «وَ لاََ كِذََّاباً» : و لا يكذّب [٥] بعضهم لبعض، و قرئ بالتخفيف أيضا بمعنى الكذب أو المكاذبة} [٦] . «جَزََاءً» مصدر مؤكّد منصوب بمعنى قوله: «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفََازاً» ، كأنّه قال: جازى المتقين بمفاز، و «عَطََاءً» منصوب بـ «جَزََاءً» نصب المفعول به، أي جزاهم عطاء، و «حِسََاباً» صفة بمعنى: كافيا، من أحسبنى الشّيء إذا [٧] كفانى حتّى قلت: حسبى، و قيل: على حسب أعمالهم، }و [٨] قرئ: «ربُ السماوات» و «الرحمنُ» بالرّفع على: هو ربّ السّموات الرحمن، أو «ربُ السماوات» مبتدأ و «الرحمنُ» صفته، و «لاََ يَمْلِكُونَ» [٩] خبر، أو [١٠] هما خبران. و بالجرّ [١١] على البدل من «رَبِّكَ» ، و بجرّ الأوّل و رفع الثّاني، على أنّه مبتدأ خبره «لاََ يَمْلِكُونَ» [١٢] ، أو: هو
[١]الف: طريقة.
[٢]الف: -فوز و قيل نجاة... موضع.
[٣]د: بستانين.
[٤]هـ: ارهق.
[٥]ب: لا تكذيب.
[٦]د: الكاذبة.
[٧]الف: أي.
[٨]ب، د، هـ: -و.
[٩]الف: لا تملكون.
[١٠]د: فـ.
[١١]...
[١٢]الف: لا تملكون.