تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨٧ - سورة الصّفّ
الملّة الحنيفيّة. } «لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ» أي [١] : ليعليه [٢] على جميع الأديان المخالفة له. ١- و عن علىّ-عليه السّلام -و الّذى نفسى بيده لا يبقى قرية إلاّ ينادى فيها بشهادة أن لا إله الاّ اللّه بكرة و عشيّا.
«تُنْجِيكُمْ» [٣] قرئ بالتشديد و التخفيف. } «تُؤْمِنُونَ» استيناف، كأنّهم قالوا: كيف نعمل [٤] ؟فقيل لهم: تؤمنون، و هو خبر فى معنى الأمر و لهذا أجيب بقوله: «يَغْفِرْ لَكُمْ» . و فى قراءة [٥] عبد اللّه: آمنوا باللّه و رسوله و جاهدوا . و إنّما جىء به على لفظ الخبر للإيذان بوجوب الامتثال، فكأنّه امتثل فهو يخبر عن إيمان و جهاد موجودين، و مثله قولهم: غفر اللّه لك [٦] ، و يرحمك اللّه. «ذََلِكُمْ» الإيمان و الجهاد «خَيْرٌ لَكُمْ» من أموالكم و أنفسكم. و المعنى:
[١]الف: -اى.
[٢]الف، د: ليغليه.
[٣]الف: ينجيكم.
[٤]هـ: تعمل.
[٥]ب: قرائته.
[٦]هـ: -لك.