تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٩٨ - سورة المنافقون
الكاملون فى العداوة «فَاحْذَرْهُمْ» و [١] لا يغررك ظاهرهم. «قََاتَلَهُمُ اَللََّهُ» دعاء عليهم و طلب من ذاته أن يلعنهم و يخزيهم، أو تعليم للمؤمنين أن يدعوا عليهم بذلك. «أَنََّى يُؤْفَكُونَ» : [٢] كيف يصرفون عن الحقّ مع وفور أدلّته. } «لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ» . عطفوها و أمالوها إعراضا عن ذلك و استكبارا، قرئ بالتخفيف و التشديد للتّكثير. أي: يستوى استغفارك لهم و عدم استغفارك لهم؛ لأنّهم لا يعتدّون به لكفرهم، أو لأنّ اللّه لا يغفر لهم.
١٤- ازدحم على الماء فى غزاة بنى المصطلق رجل من المهاجرين و رجل من بنى عوف بن الخزرج و اقتتلا، فغضب عبد اللّه بن أبىّ و قال [٣] : و اللّه ما مثلنا و مثلهم إلاّ كما قال القائل: سمّن كلبك يأكلك، }أما و اللّه «لَئِنْ رَجَعْنََا إِلَى اَلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ اَلْأَعَزُّ مِنْهَا اَلْأَذَلَّ» يعنى بالأعزّ نفسه، و بألأذلّ رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-ثمّ قال لقومه: ماذا فعلتم [١]د، هـ: -و. [٢]د، هـ: +اى. [٣]د، هـ: فقال. ـ