تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦١٥ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
يدلّ عليه ما روى عن عبيد بن عمير قال: قلت لعائشة: رجل قام من أول الليل، أ تقولين له قام ناشئة الليل؟قالت: لا، إنّما الناشئة القيام بعد النوم، أو العبادة التي تنشأ باللّيل أي تحدث و ترتفع ٣٨٤ عن الحسن: أشدّ موافقة بين السّرّ و العلانية لانقطاع رؤية الخلائق. ٣٨٤ عن أبى الدرداء: إنا لنكشّر فى وجوه أقوام و نضحك إليهم و إنّ قلوبنا لتقليهم. ٣٨٥ عن ابن عبّاس، علىّ-عليه السّلام-و أبو ذرّ: «وَ اَللََّهُ يُقَدِّرُ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ» و لا يقدر على ذلك غيره فيعلم القدر الذي يقومونه من الليل. ٣٨٧ عن سعيد بن جبير: أنّه خمسون آية ٣٨٨ عن ابن عباس: مائة آية ٣٨٨ عن السّدّى: مائتا آية ثمّ بيّن-سبحانه-وجه الحكمة فى التّخفيف، و هى تعذّر القيام بالليل على المرضى و الضّاربين فى الأرض للتّجارة و المجاهدين فى سبيل اللّه. ٣٨٨ فى حديث أبىّ: و من قرأ سورة المدثر أعطى عشر حسنات بعدد من صدّق بمحمد-صلّى اللّه عليه و آله-و كذّب به بمكة. ٣٨٩ عن الباقر-عليه السّلام-من قرأ فى الفريضة سورة المدثر، كان حقا على اللّه أن يجعله مع محمّد -صلّى اللّه عليه و آله-فى درجته و لا يدركه فى الدنيا شقاء. ٣٨٩ عن قتادة: الثياب عبارة عن النّفس ٣٩٠ منه الحديث: المستغزر يثاب من هبته، و فيه و جهان، أحدهما: أن يكون نهيا خاصّا برسول اللّه -صلّى اللّه عليه و آله-لأنّ اللّه-عزّ اسمه-اختار له أحسن الأخلاق، و الآخر: أن يكون نهى تنزيه لا نهى تحريم. ٣٩٠ عن مجاهد: معناه: فإذا نفخ فى الصّور، و اختلف فى أنّها النّفخة الأولى أم الثانية. ٣٩١ روى عن الباقر-عليه السّلام-أنّ التوحيد من لا يعرف له أب. ٣٩١ عن ابن عباس: هو ما كان له بين مكّة و الطائف من صنوف الأموال من الإبل المؤبّلة، و الخيل المسوّمة، و المستغلاّت الّتى لا تنقطع غلاّتها و كان له مائة ألف دينار. ٣٩١ روى أنّه ما زال بعد نزول هذه الآية فى نقصان من ماله حتّى هلك. ٣٩٢ روى أنّ الوليد قال لبنى مخزوم: و اللّه لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس و لا