تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦١٣ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
فى حديث أبىّ: و من قرأ سورة نوح عليه السّلام كان من المؤمنين الّذين تدركهم دعوة نوح عليه السّلام. ٣٦٣ عن الصّادق عليه السّلام: من كان يؤمن باللّه و يقرأ كتابه فلا يدع أن يقرأ سورة إِنََّا أَرْسَلْنََا نُوحاً فأىّ عبد قرأها محتسبا صابرا فى فريضة أو نافلة، أسكنه اللّه مساكن الأبرار و أعطاه ثلاث جنان مع جنّة كرامة من اللّه له، و زوّجه مأتى حوراء. ٣٦٣ عن الحسن: أن رجلا شكا إليه الجدب فقال: استغفر اللّه؛ و شكا إليه آخر. الفقر، فقال: استغفر اللّه؛ و آخر قلّة النّسل و آخر قلّة ربع أرضه، فأمرهم كلّهم بالاستغفار. فقال له الرّبيع بن صبيح: أتاك رجال يشكون أبوابا و يسئلون أنواعا، فأمرتهم كلّهم بالاستغفار؟!فتلا له الآية. ٣٦٥ سأل رجل الباقر عليه السّلام فقال: جعلت فداك!إنّى رجل كثير المال و ليس يولد لى ولد. فهل من حيلة؟قال: نعم، استغفر ربّك سنة فى آخر اللّيل مائة مرّة، فإن ضيّعت ذلك باللّيل فاقضه بالنّهار؛ فإنّ اللّه تعالى يقول: اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إلى آخر الآية. ٣٦٥ عن ابن عبّاس: ما لكم لا تخافون للّه عظمة. ٣٦٦ عنه: لا تخافون للّه عاقبة؛ لأنّ العاقبة حال استقرار الأمور و ثبات الثّواب و العقاب، من وقر إذا ثبت و استقر. ٣٦٦ عن الضّحاك: كانوا يغرقون من جانب و يحرقون من جانب. ٣٦٩ فى حديث أبىّ: و من قرأ سورة الجنّ أعطى بعدد كل جنّىّ صدّق بمحمد-صلّى اللّه عليه و آله- و كذّب به عتق رقبة. ٣٧٠ عن الصّادق عليه السّلام: من أكثر قراءة قُلْ أُوحِيَ ، لم يصبه فى حيوته شيئ من أعين الجنّ و لا من نفثهم و كيدهم و كان مع محمّد و آله عليهم السّلام. ٣٧٠ عن معمر: قلت للزّهرى: أ كان يرمى بالنّجوم فى الجاهليّة؟قال: نعم. قلت: أ رأيت قوله: «وَ أَنََّا كُنََّا نَقْعُدُ مِنْهََا مَقََاعِدَ» قال: غلظ و شدد أمرها حين بعث النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و فى قوله «مُلِئَتْ» دليل على أنّ الحادث هو الملأ و الكثرة، و كذلك قوله (نَقْعُدُ مِنْهََا مَقََاعِدَ) ٣٧٤ قيل: لا يخاف نقصا من حسناته و لا زيادة فى سيّئاته، و روى ذلك عن ابن عبّاس و الحسن و قتادة.
٣٧٥ روى أنّ سعيد بن جبير لمّا أراد الحجّاج قتله قال: ما تقول فىّ؟قال: قاسط عادل. فقال القوم: ما