تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٥٢ - سورة الحاقّة
المشركون. و قرئ: الخاطيون [١] بإبدال الهمزة ياء، و: الخاطون بطرحها. و قيل هم الّذين يتخطون الحقّ إلى الباطل.
}أقسم سبحانه بالأشياء كلّها على العموم، لأنّها قسمان: مبصر و غير مبصر. و قد فسر [٢] بالخلق و الخالق و بالإنس و الجنّ و بالأجسام و الأرواح و بالدّنيا و الآخرة و بالنّعم الظّاهرة و الباطنة، }إنّ هذا القرآن «لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» يقوله و يتكلّم به على وجه الرّسالة من عند اللّه و قيل هو جبرئيل [٣] عليه السّلام و قوله: «وَ مََا هُوَ بِقَوْلِ شََاعِرٍ» دليل على أنّه محمّد صلّى اللّه عليه و آله، لأنّ المعنى على إثبات أنّه رسول [٤] لا شاعر و لا كاهن و أسند القول إليه؛ لأنّ ما يسمع منه، كلامه. و لمّا كان حكاية لكلام [٥] اللّه قيل: هو كلام اللّه. و الكريم: الجامع لخصال الخير، }و القلّة فى معنى العدم؛ أي: لا تؤمنون و لا تذكّرون البتة، }و المعنى: ما أكفركم و ما أغفلكم؛ أي: هو تنزيل بيّن أنّه منزّل من عنده على رسوله. }التقوّل: افتعال القول
[١]الف: خطيون
[٢]د و هـ. قد فسّرا
[٣]الف: جبريل
[٤]الف: +اللّه
[٥]الف و هـ. كلام