تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٤٧ - سورة الكوثر
سورة الكوثر
مختلف [١] فيها، ثلاث آيات. ١٤- فى حديث أبىّ : من قرأها، سقاها اللّه من أنهار الجنّة و أعطى من الأجر بعدد كلّ قربان قرّبه العباد فى يوم النّحر أو يقرّبونه. ٦- و عن الصّادق -عليه السّلام -: من قرأها من فرائضه و نوافله سقاه اللّه يوم القيامة من الكوثر و كان محدثه عند محمد-صلّى اللّه عليه و آله-فى أصل طوبى.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
الكوثر: فوعل من الكثرة و هو المفرط الكثرة، ١٤- و روى عن النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله -أنّه قرأها [٢] ثمّ قال: أ تدرون ما الكوثر؟إنّه نهر و عدنيه ربّى فيه خير كثير، هو حوض يرد [٣] عليه أمّتى يوم القيامة آنيته من فضّة [٤] عدد نجوم السّماء فيختلج القرن [٥] منهم، فأقول: يا ربّ إنّهم من أمّتى فيقال: إنّك لا تدرى ما أحدثوا بعدك، أورده مسلم فى الصّحيح . و عن ابن عبّاس أنّه فسّر الكوثر بالخير الكثير، فقال له سعيد بن جبير: إنّ ناسا يقولون هو نهر فى الجنّة، فقال: هو من الخير الكثير. و قيل هو كثرة النّسل و الذرّيّة، و قد ظهر ذلك فى نسله من ولد فاطمة-عليها السّلام-إذ لا ينحصر عددهم و يتّصل-بحمد اللّه-إلى آخر الدّهر مدّهم [٦] ، و هذا يطابق ما ورد فى سبب نزول السّورة أنّ العاص بن وائل السهمي سمّاه الأبتر
[١]الف: -مختلف.
[٢]هـ، د: حين أنزلت عليه.
[٣]هـ، د: ترد.
[٤]هـ، د: -من فضّة.
[٥]هـ: القران.
[٦]هـ، د: مددهم.