تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥١٧ - سورة القدر
سورة القدر
خمس آيات، مختلف فيها [١] . ١٤- فى حديث أبىّ : من [٢] قرأها أعطى من [٣] الأجر كمن صام رمضان و أحيا ليلة القدر ، ٦- و عن الصّادق-عليه السّلام -من قرأ «إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ» فى فريضة [٤] من الفرائض نادى مناديا: عبد اللّه!قد غفر لك ما مضى، فاستأنف العمل.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
الضّمير فى: «أَنْزَلْنََاهُ» للقرآن، و عن ابن عبّاس: أنزل اللّه القرآن جملة واحدة فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا [٥] ثمّ كان ينزّله جبرئيل [٦] -عليه السّلام-على النّبىّ [٧] -صلّى اللّه عليه و آله-نجوما فى ثلاث و عشرين سنة، و عن الشّعبى: إنّا ابتدأنا إنزاله فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ ، و قد عظّم اللّه-عزّ اسمه- [٨] القرآن هنا من ثلاثة أوجه، و هو: إسناد إنزاله إليه، و الإتيان بضميره دون اسمه الظّاهر شهادة له بالنباهة، و الرّفع من قدر الوقت الّذى أنزله فيه و هو ليلة القدر. و اختلف فيها، و الأظهر الأصحّ من الأقوال [٩] أنّها فى شهر رمضان فى العشر
[١]الف، د، هـ: مختلف فيها خمس آيات.
[٢]هـ. +من.
[٣]هـ. -من.
[٤]ب: فريضته.
[٥]الف: -الدنيا.
[٦]الف: جبريل.
[٧]الف، د، هـ: على رسول اللّه.
[٨]د، هـ: عزّ و جلّ.
[٩]د، هـ. -من الأقوال. ـ