تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥١٨ - سورة القدر
الأواخر فى أوتارها. ثمّ قيل: إنها ليلة إحدى و عشرين منه [١] و هو اختيار الشّافعىّ، ١٤- و عن أبى سعيد الخدري عن النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله -: رأيت هذه اللّيلة ثمّ أنسيتها، و رأيتنى أسجد فى ماء و طين، فالتمسوها فى العشر الأواخر و التمسوها فى كلّ وتر، قال: فأبصرت عيناى رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-انصرف [٢] و على جبهته و انفه اثر الماء و الطين من صبيحة إحدى و عشرين، أورده البخارىّ فى الصّحيح ، و قيل: إنها ليلة ثلاث و عشرين منه، و هى ليلة الجهني، و اسمه عبد اللّه بن أنيس الأنصاري ١٤- قال: يا رسول اللّه، إنّ منزلى ناء عن المدينة فمرنى بليلة أدخل فيها، فأمره بليلة ثلاث و عشرين. ١٤- و عن ابن عمر فى حديث آخر [٣] : فقال-صلّى اللّه عليه و آله-فمن كان منكم [٤] يريد أن يقوم من الشّهر شيئا [٥] فليقم ليلة ثلاث و عشرين ، و سأل عمر بن الخطاب أصحاب [٦] رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-عن ليلة القدر، فأكثروا القول فيه، فقال ابن عبّاس: رأيت اللّه أكثر ذكر السبع فى القرآن و عدّد ذلك، ثمّ قال: فما أراها إلاّ ليلة ثلاث و عشرين لسبع بقين، فقال عمر: عجزتم أن تأتوا بما جاء به هذا الغلام الّذى لم يجتمع [٧] شئون رأسه و قال [٨] : وافق رأيى رأيك. ٦- و سئل الصّادق- عليه السّلام-فقال: هى ليلة إحدى و عشرين، أو ليلة ثلاث و عشرين [٩] ، فقال السائل: و [١٠] إن لم أقو على كلتيهما. فقال: ما أيسر ليلتين فيما تطلب، فقال: فربّما [١١] ما [١٢] رأينا الهلال و جاءنا [١٣] [١]د، هـ: -منه. [٢]هـ: اتصرّف. [٣]هـ: آخره. [٤]د، هـ. -منكم. [٥]د، هـ: -شيئا. [٦]هـ: أصحاب. [٧]د، هـ: تجتمع. [٨]د، هـ: +له. [٩]هـ: -أو ليلة ثلاث و عشرين. [١٠]الف، د، هـ: فإن. [١١]ب، د: ربما. [١٢]الف، د، هـ: -ما. [١٣]د، هـ: -نا.