تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٥٣ - سورة النّصر
سورة النّصر
مدنيّة، و هى ثلاث آيات. ١٤- فى حديث أبيّ : و [١] من قرأها فكأنّما شهد مع محمّد -صلّى اللّه عليه و آله-فتح مكّة ، ٦- و عن الصّادق-عليه السّلام -من قرأ «إِذََا جََاءَ نَصْرُ اَللََّهِ» فى نافلة أو فريضة نصره اللّه على جميع أعدائه و جاء يوم القيامة و معه كتاب ينطق قد أخرجه اللّه من جوف قبره [٢] فيه [٣] أمان من حرّ [٤] جهنّم و من النّار و من زفير جهنّم يسمعه بأذنيه [٥] فلا يمرّ [٦] على [٧] شىء يوم القيامة [٨] إلاّ بشّره و أخبره [٩] بكلّ خير [١٠] حتّى يدخل الجنّة.
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
«إذا جاء» ك يا محمّد-صلّى اللّه عليه و آله- «نَصْرُ اَللََّهِ» على من عاداك و هم قريش «وَ اَلْفَتْحُ» يعنى فتح مكّة، و «إِذََا» ظرف لقوله «فَسَبِّحْ» و هذا من المعجزات و الإخبار بالشّيء قبل كونه، ١٤- و كان فتح مكّة لعشر مضين من شهر رمضان سنة ثمان و [١١] مع رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله-عشرة آلاف من المهاجرين و الأنصار و طوائف العرب، و أقام بها [١]د، هـ: -و. [٢]الف، د، هـ: -قد أخرجه اللّه من جوف قبره. [٣]الضمير للكتاب. [٤]الف، د، هـ: -حرّ. [٥]الف، د، هـ: -و من النار... بأذنيه. [٦]الف، د، هـ: و لا يمرّ. [٧]د، هـ: بشىء. [٨]الف، د، هـ: -يوم القيامة. [٩]الف، د، هـ: -و أخبره. [١٠]الف، د، هـ: بالخير، بدلا من: بكل خير. [١١]هـ: -و.