تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٠٦ - سورة
سورة «أَ لَمْ نَشْرَحْ»
مكيّة، [١] ثمانى آيات. ١٤- فى حديث أبىّ : و [٢] من قرأها أعطى من الأجر كمن لقى محمّدا- صلّى اللّه عليه و آله- [٣] مغتمّا، ففرّج عنه ، و روى عن أئمّتنا-عليهم السّلام -أنّ «اَلضُّحىََ» و «أَ لَمْ نَشْرَحْ» سورة واحدة، و كذلك «أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ» و «لِإِيلاََفِ» سورة واحدة [٤] .
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
هذا استفهام عن انتفاء الشّرح على وجه الإنكار، فأفاد إثبات الشّرح و إيجابه، فكأنّه قال: شرحنالك صدرك، و لذلك عطف عليه} «وَضَعْنََا [٥] » اعتبارا للمعنى، و معنى شرحنالك [٦] صدرك: فسحناه حتّى وسع دعوة الثّقلين، أو فسحناه بما أودعناه من العلوم و الحكم، و عن الحسن: ملئ [٧] حكمة و علما. و الوزر الّذى أنقض ظهره، أي حمله على النّقيض [٨] ، و هو صوت الانتقاض و الانفكاك، مثل لما كان يثقل على رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله [٩] -من تحمّل أعباء النّبوّة و ما كان يصيبه من أذى الكفّار مع شدّة حرصه على
[١]الف: -مكية.
[٢]د، هـ. -و.
[٣]الف، د، هـ. -صلّى اللّه عليه و آله.
[٤]الف، د، هـ. -سورة واحدة.
[٥]د و هـ: وَ وَضَعْنََا ....
[٦]الف: -لك.
[٧]هـ: ملّى.
[٨]ب: التنقيض.
[٩]الف و ب: -صلّى اللّه عليه و آله-.