تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٨٠ - سورة الدّخان
سورة الدّخان
مكّيّة. [١] تسع و خمسون آية كوفىّ. سبع بصريّ. «حم» [٢] و «إِنَّ هََؤُلاََءِ لَيَقُولُونَ» [٣] كوفي.
١٤- في حديث أبىّ «و من قرأ سورة الدّخان في ليلة الجمعة غفر اللّه له» ٥- و عن الباقر عليه السّلام «من قرأها في فرائضه و نوافله بعثه اللّه من الآمنين يوم القيمة، و أظلّه تحت ظلّ عرشه، و حاسبه حِسََاباً يَسِيراً ، و أعطى كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ» * .
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
«إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ» جواب القسم «فِي لَيْلَةٍ مُبََارَكَةٍ» هى ليلة القدر و هو الصّحيح. و قيل:
ليلة النّصف من شعبان. و معنى إنزال اللّه القرآن في ليلة القدر، أنّه أنزل جملة واحدة إلى السّماء الدّنيا} «فِيهََا» فكان جبرئيل ينزّله إلى رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و آله، نجوما و قيل:
كان ينزّل ما يحتاجون إليه فى كلّ سنة فى هذه اللّيلة، ثمّ كان ينزّل شيئا فشيئا وقت الحاجة، و سمّيت [٤] «مُبََارَكَةٍ» لأنّ فيها يقسم اللّه نعمه على عباده فتدوم بركاتها. و البركة: نماء الخير. و المباركة: الكثيرة الخير. و لو لم يوجد فيها إلاّ إنزال القرآن لكفى به بركة. «فِيهََا يُفْرَقُ» أي:
[١]الف: و هي
[٢]آية ١
[٣]آية ٣٤
[٤]ب: فسمّيت