الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٩ - في قوله تعالى
طرفة عين لئلا يلزم الطعن في الإجماع انتهى ملخصا.
و قد أسند الفقيه الشافعي عن علي بن المغازلي في كتاب المناقب أن النبي ص قال انتهت دعوة إبراهيم ع و هي قوله وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ إلي و إلى علي فأنا و علي لم يسجد أحدنا لصنم فاتخذني نبيا و اتخذ عليا وصيا.
و قد طلب النبي ص غلاما لم يعبد صنما فأتوه بزيد بن ثابت فجعل إليه كتابة الوحي فالنبي لم يجوز كتابة الوحي لمن عبد وثنا و لو آية فكيف يجوز أن يحكم في دين الله من كان أكثر عمره في الشرك بالله
و أسند ابن المغازلي في الكتاب من طرق عدة قول النبي ص يا علي إنك سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و يعسوب المؤمنين.
و أسند في طرق آخر قوله ص أوحى الله إلي ليلة الإسراء في علي أنه سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.
و أسند نحوه من طريق آخر و في آخره قائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم.
و أسند إليه ص في طريق آخر أن الله تعالى عهد إلي في علي عهدا فقلت يا رب بينه لي فقال اسمع قلت سمعت قال إن عليا راية الهدى و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها للمتقين من أحبه أحبني و من أطاعه أطاعني فبشره بذلك فبشرته فقلت اللهم أجل قلبه و اجعل ربيعه الإيمان فقال عز و جل فقد فعلت.
و أسند الخطيب في تاريخه إلى النبي ص ما في القيامة راكب غير أربعة أنا و صالح و حمزة و أخي علي بن أبي طالب على ناقة من الجنة بيده لواء الحمد ينادي بالشهادتين فتقول الخلائق هذا نبي مرسل أو ملك مقرب فينادون هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين.
و أسند ابن مردويه و هو من ثقاتهم إلى أبان بن تغلب عن مسلم قال سمعت أبا ذر و المقداد و سلمان يقولون كنا قعودا عند النبي ص إذ أقبل ثلاثة من المهاجرين فقال ص تفترق أمتي بعدي ثلاث فرق فرقة أهل حق لا يشوبونه