الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٤ - الفصل التاسع عشر في إحاطته بفضائل اولي الألباب
قيل ما نعقل هذا قال ماء جامد و هواء راكد و نار حامية و أرض سائلة فمن يبلغ زهده إذ ترك الدنيا باختياره و غيره باضطراره.
و أما الأطباء
فروي عن الصادق ع أن عليا ع قال إذا كان الغلام ملتاث الأزر صغير الذكر ساكن النظر فهو ممن يرجى خيره و يؤمن شره و إن كان شديد الأزر كبير الذكر حاد النظر فهو ممن لا يرجى خيره و لا يؤمن شره.
و روي عنه أنه قال يعيش الولد لستة أشهر و لسبعة و لتسعة لا ثمانية.
و قال لبن الجارية من المثانة و الغلام من العضدين و المنكبين.
و قال يشب الصبي كل سنة أربع أصابع بأصابع نفسه.
و قد روى المخالف وفير علمه و غزير حكمه فأسند ابن حنبل إلى ابن المسيب إن عمر كان يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن فإذا ثبت أنه الأعلم بقول الفريقين و الأحكم باتفاق الخصمين كان بالإمامة أولى ممن سئل عن الله أين هو فقال في السماء.
روى المفيد في إرشاده أن حبرا قال لأبي بكر أنت خليفة نبي هذه الأمة قال نعم قال فإنا نجد في توراتنا أن خلفاء الأنبياء أعلم أمتهم فأخبرني أين الله قال في السماء قال فأرى الأرض خالية منه ثم ولى مستهزئا بالإسلام فلقيه علي ع فقال له قد عرفت سؤالك و إنا نقول إن الله أين الأين فلا أين له جل أن يحويه مكان و هو في كل مكان بغير مماسة يحيط علما بما فيها و لا يخلو من تدبير شيء منها أ ليس في كتبكم أن موسى جاءه ملك فقال له من أين أقبلت فقال من المشرق من عند الله ثم آخر من المغرب و آخر من السماء و آخر من الأرض كل يقول جئت من عند الله فقال اليهودي هذا هو الحق و أنت أحق بمقام نبيك ممن استولى عليه.
و لقد سألت جمعا من أهل الذمة قرءوا التوراة و كتاب يوشع و كتبا تسمى