الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٣ - الفصل الخامس عشر في حديث ردّ الشمس
|
حسبي أبي حسن مولا أدين به |
و من به دان رسل الله في الأول-. |
|
و بالجملة فهذان الموضعان أمران شائعان قال السيد المرتضى
|
ردت عليه الشمس يجذب ضوءها |
صبحا على بعد من الإصباح |
|
|
من قاس ذا شرف به فكأنما |
وزن الجبال السود بالأشباح-. |
|
و قال الحميري
|
ردت عليه الشمس لما فاته |
وقت الصلاة و قد دنت للمغرب |
|
|
و عليه قد ردت ببابل مرة |
أخرى و ما ردت لخلق مغرب |
|
و قال الصاحب بن عباد الرازي
|
كان النبي مدينة العلم التي |
حوت الكمال و كنت أفضل باب |
|
|
ردت عليك الشمس و هي مضيئة |
ظهرت و لم تستر بكف نقاب |
|
و قال آخر
|
جاد بالقرص و الطوى بين جنبيه |
و عاف الطعام و هو سغوب |
|
|
فأعاد القرص المنير عليه |
الفرض و المقرص الكريم كسوب-. |
|
و قد أنشد فيه ابن حماد و المفجع المصري و كشاجم و العوني و الرضي و السروجي و ابن الحجاج و الصنوبري و ابن رزيك و ابن الرومي و الجماني و الإسكافي و الأصفهاني.
اعترض ابن فورك في كتاب الفصول أنه لو كان صحيحا لرآه جميع الأبشار في سائر الأقطار أجبنا بانشقاق القمر للنبي المختار و لم تعترف به طوائف الكفار و قد اختلف الناس فيما هو أظهر من ذلك البسملة و الوضوء و غيره مما كان النبي يكرره و قد عرفت برواية الفريقين بطلان ما قالوه من أن تلك الروايات ليست حجة علينا لأنها من طرقكم.
قالوا لو ردت الشمس لعلي لزم أن يكون أفضل من النبي لأن العصر فاتته يوم الخندق و لم ترد له قلنا هذا من رواياتكم الكاذبة لتسقطوا بها فضيلة علي كيف ذلك و قد ذكر خطيب دمشق عن صاحب كتاب الفتوح أن عليا ع