الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٩٧
قال للأعرابي لما قمت من بين يدي أراك ظننت أني رابع أربعة قال نعم ثم بعد ذلك لطم على رأسه و أسلم.
و في الامتحان عن عمار و جابر قال كنت مع علي في برية فضحك و قال أحسنت يا أيها الطير قال قلت أ ترى طيرا قال ع أ تحب أن تراه و تسمع كلامه قلت نعم فدعا خفيا فهوى الطير على يده فمسح ظهره و قال انطق فسلم عليه بإمرة المؤمنين فرد عليه السلام و قال من أين مطعمك و مشربك في هذه البرية التي لا نبات فيها و لا ماء قال إذا جعت ذكرت ولايتكم فأشبع و إذا عطشت تبرأت من أعدائكم فأروى.
و في العلل عن القزويني عن الأعمش أن عليا ع وقف على الفرات و نادى يا هناش يا هناش فأطلع الجري رأسه فقال من أنت قال من بني إسرائيل عرضت علي ولايتك فلم أقبلها فمسخت جريا و في حديث سعد الخفاف أنه ناداه يا جري فلباه فقال من أنا قال إمام المؤمنين قال فمن أنت قال ممن جحد ولايتك فمسخ جريا.
و في المعجزات و الروضة و دلائل ابن عقدة و الحارث و السبيعي قال رأينا شيخا باكيا قائلا أشرفت على المائة و ما رأيت العدل إلا ساعة فسئل عن ذلك فقال توجهت إلى الكوفة فنفدت مالي عند القبة المسبحة فدخلت على علي فأخبرني بذلك و خرج معي ثم صلى و دعا و قرأ يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ثم قال ما هذا العبث و الله ما على هذا بايعتموني و عاهدتموني فرأيت مالي يخرج من القبة فأسلمت و أقررت له بالولاية و لما قدمت الآن وجدته مقتولا قال الوراق
|
علي دعا جنا بكوفان ليلة |
و قد سرقوا مال اليهودي عدهم |
|
|
على نقض عهد أو تردوا متاعه |
فردوا عليه ماله لم يقسم-. |
|
.
و في حديث عمار أرسل النبي عليا إلى عمان يقاتل الجلندى فكان بينهما حرب عظيم فقال لغلامه المعروف بالكندي إن أتيت بصاحب العمامة السوداء و البغلة