الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦ - الفصل السادس في شي ء من البشارة به في الكتب الماضية
و في كتاب حزقيل إني مؤيد بني قيدار بملائكة و قيدار جد العرب و قد أيد الله نبيه بالملائكة في بدر و غيرها و قال دانيال ستنزع في قسيك أغراقا و ترتوي السهام بأمرك يا محمد.
و في كتاب شعيا يظهر في الأمم عبد لي لا يسمع صوته في الأسواق يفتح العيون العور و يسمع الآذان الصم هو نور الله الذي لا يطفى حتى تثبت في الأرض حجتي.
و في مزمور آخر أن الله أظهر من صهيون إكليلا محمودا و الإكليل مثل الرئاسة و الإمامة و محمود هو محمد.
و في الإنجيل قال المسيح للحواريين أنا ذاهب و سيأتيكم الفارقليط روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه إنما يقول كما يقال له من ربه.
و في حكاية يوحنا عن المسيح الفارقليط لا يجيئكم ما لم أذهب يسوسكم بالحق و يخبركم بالغيوب.
و في حكاية أخرى إني سائل ربي أن يبعث لكم فارقليطا آخر يكون معكم إلى الأبد و في موضع آخر يشهد لي كما شهدت له.
و في الإنجيل قال عيسى إن الإليا متوقع على أذيالي و روي أنه كان أحمد متوقع فغيروه إلى إليا و كان إليا هو علي قيل و إنما ذكره لأنه قدام النبي ص في كل حرب و اسم محمد بالسريانية مشفح و الشفح الحمد فإذا كان الشفح الحمد فمشفح محمد.
و في التوراة أحمد عبدي المختار مولده مكة و هجرته طابة.
و مما أوحى الله إلى آدم من ولدك إبراهيم أجري على يده عمارة بيتي تعمره الأمم حتى ينتهي إلى نبي من ولدك يقال له محمد خاتم النبيين أجعله من سكانه و ولاته.
قال الراوندي في خرائجه إن الله حفظ اسم محمد ص لم يسم به أحدا قبله صيانة ليعرف به كما فعل في إبراهيم ع و غيره و هذا لا يناقض ما قيل إن رجالا في الجاهلية سميت محمدا فعن سراقة بن خثعم قال قدمنا الشام فأشرف