الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢ - الفصل الخامس في طرف من معاجزه صلّى اللّه عليه و آله
و هم يلعبون في مسجده بأمره و سيأتي ذلك في باب الطعن في رواة أحاديثهم قال النيلي
|
مهلهل المسكين لا عقل له |
روى بجهل خبرا لو ركله |
|
|
و هو لعمري خبر ما أبطله |
تبا لمن يرويه ما أجهله |
|
|
قال أتى الأسود يلهو بها |
يوما و قد ثارت له قسطله |
|
|
و أقبل الطهر على كتفه |
زوجته عائشة المفضلة |
|
|
و قال للناس تنحوا لكي |
تنظر ما الله لنا خوله |
|
|
إن كان هذا سنة فيكموا |
فحققوا عن هذه المسأله |
|
|
و احتملوا أزواجكم مثله |
و فرجوها إن أتت منهله |
|
|
لعله كان لها عاشقا |
يغتنم الفرصة في العيطله-. |
|
و في مسند أحمد بن حنبل أنه خرج في سفر فسابق عائشة فسبقته تارة و سبقها أخرى و في الباب الثالث من كتاب النكاح من إحياء العلوم للغزالي روي أنه كان يسابقها في العدو فيحسن من مقام النبوة أن يعدو معها برجله كالأطفال و الجهال و كيف ينقل هذا على وجه التصديق به و فيه تسخيف عقل نبيه و سيأتي في الباب الخامس عشر ما أضافوه إلى نبيهم في صحاح أخبارهم
الفصل الخامس في طرف من معاجزه ص
تبعه سراقة بن مالك إلى المدينة ليظفر به فلما قرب منه غاصت قوائم فرسه في أرض صلبة فعلم أن ذلك أمر سماوي فناداه ادع إلى ربك و ذمة الله علي أن أدفع عنك فدعا له فخلص جواده.
. أخذ أبو جهل صخرة ليرمي بها رسول الله ص فلصقت بكفه فسأله الدعاء له فدعا فطلقت فطرح الصخرة.