الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٣
|
و نفس سيدنا أولى النفوس بنا |
حقا على باطل النصاب نقذفه-. |
|
العلوي
|
و ألحقه يوم البهال بنفسه |
بأمر أتى من رافع السماوات |
|
|
فمن نفسه منكم كنفس محمد |
بني الإفك و البهتان و الفجرات |
|
و أسند أبو العلاء القطان أن النبي ص أتاه قنو موز فجعل يقشره و يضعه في فم علي فقيل إنك تحبه فقال ص أ و ما علمت أنه مني و أنا منه.
الحميري
|
أنت ابن عمي الذي قد كان بعد أبي |
إذ غاب عني أبي لي حاضنا و أبا |
|
|
ما إن عرفت سوى عمي أبيك أبا |
و لا سواك أخا طفلا و لا شيبا |
|
|
كم فرجت كفك اليمنى بذي شطب |
في مارق حرج عن وجهي الكربا |
|
|
و هؤلاء أهل شرك لا خَلاقَ لَهُمْ |
من مات كان لنار وقدت حطبا |
|
الصاحب
|
أ ما عرفتم سمو منزله |
أ ما عرفتم علو مثواه |
|
|
أ ما رأيتم محمدا حدبا |
عليه قد حاطه و رباه |
|
|
و اختصه يافعا و آثره |
و اعتامه مخلصا و آخاه |
|
|
زوجه بضعة النبوة إذ |
رآه خير امرئ و أتقاه-. |
|
و قال آخر
|
بمن باهل الله أعداءه |
و كان الرسول به أبهلا |
|
|
و هذا الكتاب و إعجازه |
على من و في بيت من أنزلا |
|
و قال آخر
|
أنت يوم الغدير أمرك |
الله و هم أمرتهم الغوغاء |
|
|
أين كانوا يوم نجران إذ |
قيل تعالوا و كلكم شهداء |
|
|
أين كانت فلانة و فلان |
بان ثم الدناة و الشرفاء-. |
|