الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٢ - الفصل الحادي و العشرون في سدّ الأبواب دون بابه
فو الله ما سددت شيئا و لا فتحته و لكن أمرت بشيء فاتبعته.
و أسنده الحافظ الأصفهاني إلى ابن عباس و فيه أن موسى سأل الله أن يطهر مسجده و لا يسكن فيه إلا هو و هارون و أولاد هارون و إني سألت الله لك و لذريتك ذلك و فيه ما أنا سددت و لا فتحت و لكن الله سد أبوابكم و فتح باب علي.
و رواه ابن المغازلي الشافعي من طرق ثمانية عدي بن ثابت و سعد بن أبي وقاص بسندين و البراء بن عازب و ابن عباس بسندين و نافع مولى عمر و حذيفة بن أسيد.
و فيه انقض كوكب
فقال النبي ص من انقض في داره فهو الوصي من بعدي فنظر فتية من بني هاشم فإذا هو في دار علي فقالوا غوى في حب علي فنزل وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى[١].
و فيه أنه بعث معاذ بن جبل إلى أبي بكر و عمر و عثمان و حمزة بسد أبوابهم فقالوا سمعا و طاعة
و قال لعلي ع اسكن طاهرا مطهرا فبلغ حمزة قول النبي فقال تخرجنا و تسكن غلمان بني عبد المطلب فقال لو كان الأمر لي ما جعلت من دونكم أحدا و الله ما أعطاه إياه إلا الله و رواه أحمد في فضائله و أبو يعلى في مسنده و السمعاني و ذكره في الخصائص و حلية الأولياء و الخطيب في تاريخ بغداد و صاحب الإبانة في مسند العشرة و شرف المصطفى و الزمخشري في الفائق و أبو صالح في الأربعين و العطار الهمداني و الترمذي في جامعه و الخطيب أيضا في الحدائق و فيه لا يحل أن يدخل مسجدي جنبا غيره و غير ذريته فمن شاء فهنا و أشار بيده نحو الشام فقال المنافقون لقد ضل و غوى في أمر ختنه فنزل ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى و رواه ابن جبر في نخبه عن الباقر و الرضا ع و عن نحو ثلاثين رجلا من الصحابة منهم ابن عباس و عن أم سلمة أيضا.
هداية إذا كان الله هو المطلع على البواطن سد أبوابهم و فتح بابه فعلمه
[١] النجم: ٢.