الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٧ - الفصل العاشر في نزول آية التطهير
و طهرهم تطهيرا قلت أنا من أهل بيتك فقال تنحي إنك على خير و نحوه في زينب.
و مما يدل على خروج النساء قوله
لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
و لو كن مقصودات لم تخرج عائشة عن الإسلام و حاربت المجمع على إمامته ع كما عرفت من صاحب المجمل أن التطهير التنزيه عن كل قبيح
و في الفردوس قال النبي ص إنا أهل بيت أذهب الله عنا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ.
و بهذا يسقط قول من زعم أنه لا يلزم من إرادة ذلك وقوعه و قد سلف و لأن الله مدحهم و لا يمدح بغير الواقع و لأن وصفهم بالطهارة ليس عدميا لأنه نقيض الاتصاف العدمي فوصفهم بها ثبوتي.
و قال انتهت دعوة إبراهيم إلي و إلى علي في قوله اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ[١].
و أنساب الجاهلية ليست بصحاح لما فيها من السفاح أسند يزيد بن هارون أن عمر بن الخطاب لما قيل له إن عليا نذر عتق رقبة من ولد إسماعيل فقال و الله ما أصبحت أثق إلا ما كان من حسن و حسين و علي و عبد المطلب فإنهم شجرة رسول الله.
و روى الحديث عن أم سلمة الفقيه الشافعي علي بن المغازلي في كتاب المناقب و رواه عن زادان عن الحسن عن عطاء بن يسار و رواه ابن عبد ربه في كتاب العقد و أسند نزولها فيهم صاحب كتاب الآيات المنتزعة و قد وقفه المستنصر بمدرسته و شرط أن لا يخرج من خزانته و هو بخط ابن البواب و فيه سماع لعلي بن هلال الكاتب و خطه لا يمكن أحد أن يزوره عليه قال الحميري
|
طبت كهلا و غلاما |
و رضيعا و جنينا |
|
|
و لدى الميثاق طيبا |
يوم كان الخلق طينا |
|
[١] إبراهيم: ٣٥.