الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٣٣ - إطلاق القاعدة من زاوية ثانية
تناسب ذاته المقدّسة؛ باعتبار أنّه تعالى عادل و حكيم.
قوله (قدس سره): «لأنّ العقل يحكم بقبح هذه الإدانة». ذكرنا مراراً أنّ دور العقل هو الإدراك لا الحكم، و إطلاق الحكم على الإدراك في بعض الأحيان إطلاق مجازيّ.
قوله (قدس سره): «و هو مهما كان شديداً». أي: الحبّ الناشئ من الملاك.
قوله (قدس سره): «تعلّقه بالمستحيل ذاتاً فضلًا عن الممتنع بالغير». «المستحيل ذاتاً» من قبيل استحالة اجتماع النقيضين، و «الممتنع بالغير» من قبيل استحالة وجود المعلول عند عدم علّته التامّة.
قوله (قدس سره): «و الاعتبار إذا لوحظ بما هو اعتبار». أي: بما هو كاشف عن الإرادة و الملاك فقط، و ليس بما هو ناشئ من داعي البعث و التحريك نحو الامتثال.
قوله (قدس سره): «إذ قد يراد به». أي: الاعتبار.
قوله (قدس سره): «تعتبر شرطاً فيه». أي: الجعل و الاعتبار.
قوله (قدس سره): «هو الاعتبار بهذا الداعي». أي: داعي البعث و التحريك.
قوله (قدس سره): «فلا بدّ من اختصاصه». أي: الاعتبار.
قوله (قدس سره): «إنّ القدرة شرط ضروريّ في التكليف». و بالتحديد في العنصر الثالث من مقام الثبوت للحكم، أي: الاعتبار، دون الملاك و الإرادة، كما اتّضح ذلك من خلال البحث.
قوله (قدس سره): «و في كلّ حالة من هذا القبيل». أي: تكون مبادئ الحكم مختصّة بحالة القدرة، و يكون انتفاء التكليف عن العاجز؛ لعدم المقتضي و الملاك رأساً.