الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٤ - تأويل الطعون الواردة
عن أبي الحسين علي بن أحمد عن محمد بن الحسن عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه في كتاب الدلائل وطريق ثان عن محمد بن جعفر عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة عن جعفر بن عبد اللَّه المحمدي عنه بكتبه وكتاب تفسير عم يتساءلون وكتاب الآداب.
وطريق ثالث عن ابن شاذان عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه.
وقال العلّامة في الخلاصة: «وكان كذّاباً شهيراً في الارتفاع، لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه روى المفيد كتبه إلّاما كان فيها من تخليط أو غلو أو تدليس أو ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه» [١].
وقال الشيخ في الفهرست: «إنّ له كتب وقيل إنها مثل كتب الحسين بن سعيد وذكر طريقه إليها عن جماعة عن أبي جعفر ابن بابويه عن أبيه ومحمد بن الحسن ومحمد بن علي بن ماجيلويه عن محمد بن أبي القاسم عنه إلّاما كان فيها من تخليط أو غلو أو تدليس أو ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه وعدّه الشيخ والبرقي في أصحاب الرضا عليه السلام».
ويظهر من طريق الشيخ اعتماد المفيد والغضائري الأب الحسين بن عبد اللَّه عليه لأنهما من الجماعة التي تروي بتوسّطها الشيخ وكذا الصدوق ووالده وشيخه ابن الوليد وكذا بيت ماجيلويه حيث رووا كتبه عنه وإن استثنوا ما فيه تخليط أو يما ينفرد به.
وقد اعتمده الصدوق في ستة طرق في مشيخة الفقيه كما أنّ تعبير الشيخ
[١] - خلاصة الأقوال/ ٣٨٩.