الإجتهاد و التقليد في علم الرجال و أثره في التراث العقائدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩ - فمن العامة
تابعه عبد السلام بن صالح أحد الهلكى عن عبد الرزاق [١].
٥- جعفر بن سليمان الضبعي. قال الذهبي: مولى بني حارث وقيل: مولى لبني الحريش.
قال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ويستضعفه، قال ابن معين: وجعفر ثقة، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن سعد: ثقة فيه ضعف وكان يتشيع.
وذكر عن العقيلي حدثنا محمد بن مروان القرشي حدثنا أحمد بن سنان حدثنا سهل بن أبي خدويه قال: قلت لجعفر بن سليمان بلغني أنك تشتم أبا بكر وعمر فقال: أما الشتم فلا ولكن البغض ما شئت.
قال حماد بن زياد: لم يكن ينهى عنه وإنما كان يتشيّع يحدث بأحاديث في علي وأهل البصرة يغلون في علي، فقلت لأحمد: عامة حديثه رقاق؟ قال:
نعم.
وقال: قال ابن عدي: جعفر شيعي أرجو أنه لا بأس به قد روى في فضائل الشيخين وأحاديثه ليس بالمنكرة وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه، وذكر عنه عن أبي هارون عن أبي سعيد قال: مات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولم يستخلف أحداً.
رواه سفيان عن جعفر فما حدث به إلّاوعنده أنّ علياً ليس بوصي [٢].
٦- الحسن بن محمد العلوي. قال الذهبي في ميزان الاعتدال: «الحسن
[١] - ميزان الاعتدال ١/ ٢٦ رقم ٦٥.
[٢] - ميزان الاعتدال ١/ ٤٠٨- ٤١١ رقم ١٥٠٥.