روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٢٥ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
٣٦٩١ وَ رَوَى أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ حَبَسَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مَخَافَةَ مِنْ أَنَّهُ إِنْ خَرَجَ ذَلِكَ الْحَقُّ مِنْ يَدِهِ أَنْ يَفْتَقِرَ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَقْدَرَ عَلَى أَنْ يُفْقِرَهُ مِنْهُ عَلَى أَنْ يُغْنِيَ نَفْسَهُ بِحَبْسِهِ ذَلِكَ الْحَقَّ.
٣٦٩٢ وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ
______________________________
«و
روى أبو حمزة الثمالي» في القوي كالصحيح كالشيخين[١] «كان الله تعالى أقدر
على أن يفقره منه» أي الحابس «على أن يغني من» أو عن «نفسه» و فيهما (يغني
نفسه) بدون من أو عن «بحبسه ذلك الحق» أي هو حبس لأن لا يفتقر و يغني و الله
تعالى يجعله فقيرا بسبب حبس حق الناس و الله تعالى أقدر منه فيكون ما شاء الله و
يصير فقيرا، خسر الدنيا و الآخرة.
و رؤيا في الصحيح، عن عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن رجل مات و عليه دين قال إن كان أتى على يديه (أي تلف) من غير فساد لم يؤاخذه الله (عليه- خ كا) إذا علم نيته إلا من كان لا يريد أن يؤدي عن أمانته فهو بمنزلة السارق و كذلك الزكاة أيضا و كذلك من استحل أن يذهب بمهور النساء[٢].
و في القوي عنه عليه السلام قال من استدان دينا فلم ينو قضاءه كان بمنزلة السارق[٣].
«و روى إسماعيل بن أبي قديد» و في المشيخة، (ابن أبي بريك) أو (فريك) أو (قديك) و كأنه الذي، في النجاشي، الملقب بابن بز- و في الرجال بزة، و في الإيضاح بالزاي و الهاء المخففة- و في رجال ابن داود بالراء المهملة- و في جش أيضا بابن أبي بردة- و في (في) ابن قرة- و في يب ابن فروة- و كان
[١] الكافي باب في آداب اقتضاء الدين خبر ٦ من كتاب المعيشة و التهذيب باب الديون و احكامها خبر ٢٤.