روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١٨ - بَابُ مَنْ يَجِبُ رَدُّ شَهَادَتِهِ وَ مَنْ يَجِبُ قَبُولُ شَهَادَتِهِ
ذِكْرُهُ شَاهُهُ مَا مَاتَ وَ لَا قُتِلَ.
٣٢٩٢ وَ رَوَى سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ وَ لَا بَأْسَ بِشَهَادَةِ
______________________________
للحذق أو من يكون عنده و لو لم يلعب به لوجوب كسره عليه و إن كان الترك صغيرة، لكن
يصير الإصرار كبيرة و لو كان عنده يوما و لو لم يكن له.
بل الجلوس في مجلس القمار أيضا حرام كما روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن حماد بن عيسى قال دخل رجل من البصريين على أبي الحسن الأول عليه السلام فقال: جعلت فداك: إننى أقعد مع قوم يلعبون بالشطرنج و لست ألعب بها و لكن انظر فقال مالك و لمجلس لا ينظر الله إلى أهله[١] و لما تقدم من حرمة الجلوس في مجلس الفسق و سيجيء أيضا.
«و الأربعة عشر» قمار كذلك «و صاحب الشاهدين» أي الشطرنج بالكسر و بالفتح كذلك «يقول: لا و الله و بلى و الله» أي مع أنه يقامر يحلف أيضا و يقول الله تعالى وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ[٢] خصوصا عند مخالفة الله «مات و الله شاهه و قتل و الله شاهه» أي يكذب، و الكذب قبيح و إن كان بالاصطلاح، إلى هنا عبارة الكافي و يب، و الظاهر أن التتمة من كلام المصنف و فهمه كذلك أي الشاة بمعنى الملك أو ملك الملوك و هو الله تعالى و يقبح إطلاقه على غير الله تعالى و إن كان بالاصطلاح، و الأظهر ما قلناه، و صاحب الشطرنج أيضا عام كما ذكر و سيجيء الأخبار في ذلك في باب القمار.
«و روى سماعة» في الموثق كالشيخ[٣] «عفيفا» عن المعاصي «صائنا»
[١] الكافي باب النرد و الشطرنج خبر ١٢ من كتاب الاشربة.