روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣٩ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
لَا بَرَكَةَ فِيهَا.
٣٦٠١ وَ قَالَ ع لَا تُخَالِطُوا وَ لَا تُعَامِلُوا إِلَّا مَنْ نَشَأَ فِي الْخَيْرِ.
٣٦٠٢
______________________________
بفتح الراء، المحروم من الرزق «شيئا» ليس فيهما «فإن خلطته» و في (في) (صفقته)
أي بيعه، كما في بعض نسخ (يب) و في بعضها الذي بخط الشيخ فإن حرفته «لا بركة
فيها».
«و قال عليه السلام» رواه الشيخان في الموثق كالصحيح، عن ظريف بن ناصح، عن أبي عبد الله عليه السلام «قال لا تخالطوا و لا تعاملوا إلا من نشأ في الخبر» أي المال، أو خير الآخرة، أو الأعم، و روياه في القوي، عن ابن أبي يحيى الرازي الثقة أيضا عنه عليه السلام.
و روى الشيخان في الحسن كالصحيح، عن حفص بن البختري قال: استقرض قهرمان[١] لأبي عبد الله من رجل طعاما لأبي عبد الله عليه السلام فألح في التقاضي فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أ لم أنهك أن تستقرض ممن لم يكن فكان؟.
و في القوي، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام إنما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج و أنت منها على خطر[٢].
و في القوي كالصحيح، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال يا داود تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق، خير لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن فكان[٣].
«و قال صلوات الله عليه» رواه الكليني في الصحيح، عن أحمد بن محمد
[١] فيه( اي في الحديث): كتب الى قهرمانه- هو كالخازن و الوكيل الحافظ لما تحت يده و القائم بأمور الرجل( نهاية الأثير).