روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٤٢ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
.........
______________________________
أبو عبد الله عليه السلام أي شيء تعالج؟ قلت: ما أعالج اليوم شيئا فقال كذلك تذهب
أموالكم و اشتد عليه[١] (كلام
الراوي) أي عاتبه عليه السلام.
«و قال سدير الصيرفي» في القوي كالكليني[٢] «و بسطت بساطك» أو متاعك و الأولى هو الموافق لما في (في) «فقد قضيت ما عليك» أي يلزم العبد التعرض للرزق، و الرزق على الله تعالى.
و روى الكليني في القوي عن الطيار قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام أي شيء تعالج؟ أي شيء تصنع؟ قلت ما أنا في شيء قال فخذ بيتا و اكنس فناءه و رشه و ابسط فيه بساطا فإذا فعلت ذلك فقد قضيت ما وجب عليك قال: فقدمت ففعلت فرزقت[٣].
و رؤيا في الموثق كالصحيح، عن أبي عمارة الطيار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنه قد ذهب مالي و تفرق ما في يدي، و عيالي كثير فقال له أبو عبد الله عليه السلام إذا قدمت فافتح باب حانوتك، و ابسط بساطك، وضع ميزانك، و تعرض لرزق ربك قال: فلما أن قدم فتح بابه و بسط بساطه، و وضع ميزانه قال فتعجب من حوله من جيرانه بأن ليس في بيته قليل و لا كثير من المتاع و لا عنده شيء، قال فجاءه رجل فقال اشتر لي ثوبا فاشترى له و أخذ ثمنه و صار الثمن إليه ثمَّ جاءه آخر فقال اشتر لي ثوبا قال فجلب (فطلب- خ ل) له في السوق (و في يب باقي السوق) ثمَّ اشترى له ثوبا فأخذ
[١] الكافي باب فضل التجارة و المواظبة عليها خبر ٥.