روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤٩ - بَابُ مَنْ يَجِبُ رَدُّ شَهَادَتِهِ وَ مَنْ يَجِبُ قَبُولُ شَهَادَتِهِ
عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ امْرَأَةً وَ هِيَ حَامِلٌ فَوَضَعَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ غُلَاماً ثُمَّ مَاتَ الْغُلَامُ بَعْدَ مَا وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَشَهِدَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي قَبِلَتْهَا بِهِ أَنَّهُ اسْتَهَلَّ وَ صَاحَ حِينَ وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ مَاتَ بَعْدُ فَقَالَ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُجِيزَ شَهَادَتَهَا فِي رُبُعِ مِيرَاثِ الْغُلَامِ.
٣٣١٧ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنْ كَانَتِ امْرَأَتَيْنِ تَجُوزُ شَهَادَتُهُمَا فِي نِصْفِ الْمِيرَاثِ وَ إِنْ كُنَّ ثَلَاثَ نِسْوَةٍ جَازَتْ شَهَادَتُهُنَّ فِي ثَلَاثَةِ أَرْبَاعِ الْمِيرَاثِ وَ إِنْ كُنَّ أَرْبَعاً جَازَتْ شَهَادَتُهُنَّ فِي الْمِيرَاثِ كُلِّهِ
______________________________
محمد من القلم) قال: لا يجوز شهادة النساء في الهلال، و سألته هل يجوز شهادتهن
وحدهن؟ قال: نعم في العذرة و النفساء[١].
و في الصحيح، عن محمد بن مسلم قال: سألته يجوز شهادة النساء وحدهن قال: نعم في العذرة و النفساء[٢]- و الظاهر أن هذا هو الخبر السابق و هو أيضا قرينة السقوط كما يقع كثيرا من الشيخ.
و في القوي، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: شهادة القابلة جائزة في الميراث على أنه إن استهل أو برز ميتا إذا سئل عنها فعدلت[٣].
«و في رواية أخرى» لم تقف على هذه الرواية في شيء من الأصول و لعله رآه و يمكن أن يكون الرواية رواية ابن سنان المتقدمة بأن كانت التتمة موجودة في أصله و لم ينقله الرواة أو قاس المصنف لظهور العلة، بل الظاهر أنه يفهم من أول الخبر حكم البقية و لم يفهمه ابن سنان أو فهمه و سأله ثانيا للتوضيح فلما وضح لم يسأله عليه السلام عن البقية.
[١] الاستبصار باب ما يجوز شهادة النساء فيه إلخ خبر ٢٩.