روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٩٤ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
.........
______________________________
فيمن غرق مع فرعون.
و في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله قال حق على الله عز و جل أن تصيروا مع من عشتم معه في دنياه.
و في القوي عن يونس بن عمار (حماد- خ كا) قال وصفت لأبي عبد الله عليه السلام من يقول بهذا الأمر ممن يعمل عمل السلطان فقال إذا ولوكم يدخلون عليكم الرفق و ينفعونكم في حوائجكم؟ قال: قلت منهم من يفعل ذلك و منهم من لا يفعل قال و من لم يفعل ذلك منهم فابرءوا منه برئ الله منه.
و روى الشيخ في الصحيح عن ابن بنت الوليد بن صبيح الكاهلي (و الظاهر أنه العباس بن الوليد الثقة) عن أبي عبد الله عليه السلام قال من سود اسمه في ديوان ولد سابع (أي عباس مقلوبا) حشره الله يوم القيمة خنزيرا[١].
و في الموثق كالصحيح، عن يونس بن يعقوب قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام لا تعنهم على بناء مسجد[٢].
و في الموثق كالصحيح، عن صفوان بن مهران الجمال قال: دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فقال يا صفوان كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا، قلت: جعلت فداك أي شيء؟ قال إكراؤك جمالك من هذا الرجل يعني هارون قلت: و الله ما أكريته أشرا و لا بطرا و لا لصيد و لا للهو و لكني أكريته لهذا الطريق يعني طريق مكة و لا أتولاه بنفسي و لكن أبعث معه غلماني فقال لي: يا صفوان أ يقع كراؤك عليهم؟ قلت نعم جعلت فداك قال: فقال أ تحب بقاهم حتى يخرج
[١] الكافي باب عمل السلطان و جوائزهم خبر ١٥ من كتاب المعيشة و التهذيب باب المكاسب خبر ٣٤.