روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٧ - بَابُ مَا يَجِبُ الْأَخْذُ فِيهِ بِظَاهِرِ الْحُكْمِ
رَوَى ذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.
بَابُ مَا يَجِبُ الْأَخْذُ فِيهِ بِظَاهِرِ الْحُكْمِ
٣٢٤٤ فِي رِوَايَةِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
______________________________
غضبان مهموم و لا مصاب محزون[١] و لا بأس به
للتساهل في أدلة السنن.
«روى ذلك» أي رواية شريح «الحسن بن محبوب» في الصحيح و الكليني و الشيخ في الحسن كالصحيح، عنه و الحسن ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه فلا يضر ضعف ما بعده، و لهذا تلقتها الأصحاب بالقبول و العمل عليها «عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه عن سلمة بن كهيل»[٢] و كل واحد منهم لا يخلو من مدح و ذم.
باب ما يجب الأخذ فيه بظاهر الحكم إلخ «في رواية يونس بن عبد الرحمن» في الصحيح كالكليني و الشيخ[٣] و المصنف و إن لم يذكر طريقه إليه لكن الظاهر أنه أخذه من كتاب يونس و كان من المتواترات، و هو ممن أجمعت العصابة فلا يضر الإرسال «عن بعض رجاله (إلى قوله) بقول البينة» و إن لم يعلم حالها كما يظهر من الجواب أو و إن لم يكن موافقا
[١] صحيح مسلم باب كراهة قضاء القاضي و هو غضبان ج ٥ ص ١٣٢ طبع مصر الى قوله غضبان و قال في هامشه و يلتحق بالغضب كل حال يخرج الحاكم فيها عن سداد النظر و استقامة الحال كالشبع المفرط و الجوع المقلق و الهم و الفزع البالغ و مدافعة الحدث و تعلق القلب بامر و نحو ذلك، خص الغضب بالذكر لشدة استيلائه على النفس و صعوبة مقاومته انتهى.