روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٨ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
٣٦٢٧ وَ رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ صَبِيحٍ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ ثَلَاثَةٌ يَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ أَوْ قَالَ يُرَدُّ عَلَيْهِمْ دُعَاؤُهُمْ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ يَبْلُغُ ثَلَاثِينَ أَلْفاً أَوْ أَرْبَعِينَ
______________________________
و قال، القوام ما يخرج من بين الأصابع و يبقى في الراحة منه شيء- إلى غير ذلك من
الأخبار.
«و روى الوليد بن صبيح» في الصحيح و الكليني في القوي كالصحيح[١] و تقدم في باب الزكاة.
و يؤيده ما رواه الكليني في الموثق كالصحيح أيضا عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، صحبته بين مكة و المدينة فجاء سائل فأمر أن يعطي، فجاء آخر فأمر أن يعطى، ثمَّ جاء آخر فأمر أن يعطى، ثمَّ جاء الرابع فقال أبو عبد الله عليه السلام، يشبعك الله ثمَّ التفت إلينا فقال: أما إن عندنا ما نعطيه و لكن أخشى أن أكون كأحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة رجل أعطاه الله مالا فأنفقه في غير حقه م قال: اللهم ارزقني فلا يستجاب له. و رجل يدعو على امرأته أن يريحه منها و قد جعل الله عز و جل أمرها إليه، و رجل يدعو على جاره و قد جعل الله عز و جل له السبيل إلى أن يتحول عن جواره و يبيع داره[٢].
و في القوي كالصحيح، عن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
أربعة لا تستجاب لهم دعوة: الرجل جالس في بيته يقول: اللهم ارزقني فيقال له:
أ لم آمرك بالطلب، و رجل كانت له امرأة فدعا عليها، فيقال له: أ لم أجعل أمرها
[١] أصول الكافي باب من لا تستجاب دعوته خبر ٣ من كتاب الدعاء مع تقديم و تأخير و قوله رحمه اللّه قوله و قد تقدم في باب الزكاة يعنى به الاخبار الواردة في ذمّ الإسراف لا خصوص خبر الوليد فلاحظ ص ١٩١ من المجلد الثالث.