روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٦٠ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
٣٦٢٩ وَ قَالَ ع كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ.
٣٦٣٠ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ يُضَيِّعُ مَنْ يَعُولُ.
______________________________
فالصرف في كفايتهم أولى).
و في الصحيح، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن عليه السلام قال ينبغي للرجل أن يوسع على عياله كيلا (أو لئلا) يتمنوا موته و تلا هذه الآية، وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً، قال: الأسير عيال الرجل ينبغي للرجل إذا زيد في النعمة أن يزيد أسراءه في السعة عليهم، ثمَّ قال: إن فلانا أنعم الله عليه بنعمة فمنعها أسراءه و جعلها عند فلان فذهب الله بها قال، معمر و كان فلان حاضرا (أي أدبه).
و في القوي كالصحيح، عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام، قال: قال: صاحب النعمة يجب عليه التوسعة على عياله.
و في القوي، عن السكوني بإسناده مقدما و مؤخرا قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم:
المؤمن يأكل بشهوة أهله و المنافق يأكل أهله بشهوته «و قال عليه السلام» رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول» أي يكفي إثم التضييع لدخول جهنم و لا يحتاج إلى إثم آخر فلا ينفع صيام النهار و قيام الليل مع هذا الإثم العظيم.
«و قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني في القوي، عن علي بن غراب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ملعون ملعون من ألقى كله على الناس «ملعون ملعون من ضيع من يعول» يمكن أن يكون المراد بالتكرير أنه ملعون في الدنيا بأن يلعنه كل من يسمع فعله و عياله، و في الآخرة عن رحمة الله محروم، و الكل العيال و الثقل.
و في وصية الصادق عليه السلام للمفضل بن عمر قال: سمعته يقول: استعينوا ببعض هذه على هذه و لا تكونوا كلولا على الناس استعينوا بأيديكم و أرجلكم للقوت و لا تكونوا