روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣٨ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
٣٥٩٩ وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ الطَّائِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي اتَّخَذْتُ رَحًى فِيهَا مَجْلِسِي وَ يَجْلِسُ إِلَيَّ فِيهَا أَصْحَابِي قَالَ ذَاكَ رِفْقُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٣٦٠٠ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع لِلْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ يَا وَلِيدُ لَا تَشْتَرِ لِي مِنْ مُحَارَفٍ شَيْئاً فَإِنَّ خُلْطَتَهُ
______________________________
و بسند آخر في القوي كالصحيح عن ابن مسكان عنه عليه السلام بزيادة قوله عليه
السلام و من شقاء المرء أن يكون عنده امرأة معجب بها (بالفتح أي يحبها كثيرا) و هي
تخونه[١].
و في القوي عن عبد الله بن عبد الكريم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ثلاثة من السعادة، الزوجة المواتية[٢]، و الأولاد البارون، و الرجل يرزق معيشته ببلده يغدو إلى أهله و يروح[٣].
«و روي عن عبد الحميد بن عواض الطائي» في الصحيح كالكليني[٤]- «ذلك رفق الله عز و جل» رحمه الله تعالى بأن جمع لك خير الدنيا و الآخرة بطلب الأحاديث منك و تعليمك إياهم.
«و قال الصادق عليه السلام للوليد بن صبيح» في الموثق و الشيخان في الصحيح عنه قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام[٥] «لا تشتر لي» و فيهما بدون (لي) «من محارف»
[١] ( ١- ٣) الكافي باب ان من السعادة أن يكون معيشة الرجل في بلده خبر ١٣- ١٢ من كتاب التجارة و أورد الثاني في التهذيب باب من الزيادات خبر ٥١ من كتاب التجارة.