روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٧ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
.........
______________________________
و أشمي (أي اقطع قليلا من النواة).
فإنه أشرق للوجه و أحظى عند الزوج، قال: كان لأم حبيب أخت يقال لها أم عطية و كانت مقينة يعني ماشطة فلما انصرفت أم حبيب إلى أختها أخبرتها بما قال لها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأقبلت أم عطية إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأخبرته بما قال لها أختها فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ادني مني يا أم عطية إذا أنت قينت الجارية فلا تغسلي وجهها بالخرقة فإن الخرقة تشرب ماء الوجه[١].
و في القوي، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، دخلت ماشطة على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال لها: هل تركت عملك أو أقمت عليه؟ قالت يا رسول الله، أنا أعمله إلا أن تنهاني عنه فأنتهي عنه فقال: افعلي فإذا مشطت فلا تجلي الوجه بالخرق فإنه يذهب بماء الوجه و لا تصل الشعر بالشعر.
و في القوي عن سعد الإسكاف قال، سئل أبو جعفر عليه السلام عن القرامل التي تضعها النساء في رؤوسهن يصلنه بشعورهن فقال: لا بأس على المرأة بما تزينت به لزوجها قال: فقلت بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعن الواصلة و الموصولة فقال ليس هناك إنما لعن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الواصلة التي تزني في شبابها فلما كبرت قادت النساء إلى الرجال فتلك الواصلة و الموصولة.
و روى الشيخ عن علي بن أبي حمزة قال سألته عن امرأة مسلمة تمشط العرائس ليس لها معيشة غير ذلك و قد دخلها ضيق قال: لا بأس و لكن لا تصل الشعر بالشعر[٢].
و روى الشيخ في القوي، عن عبد الله بن الحسن قال: سألته عن القرامل قال
[١] أورده و اللذين بعده- في الكافي باب كسب الماشطة و الخافضة خبر ١- ٢- ٣ من كتاب المعيشة و التهذيب باب المكاسب ١٥٥- ١٥٢- ١٥٣.