روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٣ - بَابُ الْحَجْرِ وَ الْإِفْلَاسِ
بَابُ الْحَجْرِ وَ الْإِفْلَاسِ
٣٢٥٨ رَوَى الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَضَى أَنْ يُحْجَرَ عَلَى الْغُلَامِ الْمُفْسِدِ حَتَّى يَعْقِلَ وَ قَضَى ع فِي الدَّيْنِ أَنَّهُ يُحْبَسُ صَاحِبُهُ فَإِذَا تَبَيَّنَ إِفْلَاسُهُ وَ الْحَاجَةُ فَيُخَلَّى
______________________________
ملقفا (ملققا- خ) نعم قد أعفيناك و استعملنا عليه الحجاج بن عاصم[١].
يمكن أن يكون الضمير في لقيته راجعا إلى نفسه و هو أبو خالد أو إلى الصادق عليه السلام (و العلي) العالي (و الملقف) العالم الحاذق، (و الضخم) بالفتح و محركة، العظيم أو الواسع العطاء.
باب الحجر و الإفلاس المحجور هو الممنوع من التصرف في ماله لصغر أو جنون أو سفه أو ملك أو فلس أو مرض، و المفلس من كان مدينا و لا يفي ماله بديونه.
«روى الأصبغ بن نباتة» بفتح الهمزة، و قد يروى بالكسر و بضم النون، و يروى بالفتح- من خواص أمير المؤمنين عليه السلام، و الطريق إليه قوى «أنه قضى أن يحجر على الغلام المفسد» أعم من أن يكون بالغا أم لا لقوله تعالى فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ[٢] و قوله تعالى وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً[٣] إلى غير ذلك من الآيات و الأخبار التي سيذكر بعضها «حتى يعقل» و لا يفسد أمواله بالإسراف و التبذير أو يصلح ماله بالضبط و التنمية.
«و قضى عليه السلام في الدين» إذا ثبت على المستدين بأن يكون له مال أولا
[١] الكافي باب النوادر خبر ١٣ من كتاب القضاء.