روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠١ - بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَمْلُوكٍ نَصْرَانِيٍّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ عَلَيْهِ جِزْيَةٌ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا هُوَ مَالِكُهُ يَفْتَدِيهِ إِذَا أُخِذَ يُؤَدِّي عَنْهُ.
كِتَابُ الْمَعِيشَةِ
بَابُ الْمَعَايِشِ وَ الْمَكَاسِبِ وَ الْفَوَائِدِ وَ الصِّنَاعَاتِ
٣٥٦٦ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ
______________________________
الورد» الممدوح «إذا أخذ
يؤدى عنه» أي هي فداء الغلام النصراني فلا يضره أخذه من المسلم و المشهور عدمه و
يمكن حمله على التقية.
باب المعايش الذي يتعيش بها من الحلال و الحرام «و المكاسب» ما يكتسب به «و الفوائد» من الأموال التي يحصل بلا كسب «و الصناعات» ما يحتاج إلى كد و مشقة، و يحتمل الاتحاد أو العموم من وجه.
«روى الحسن بن محبوب» في الصحيح كالكليني و الشيخ[١] «عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام» في تفسير قوله تعالى «رضوان الله و الجنة» الخصلة الحسنة المطلوبة «في الآخرة» كما قال الله تعالى (وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ) و هو أن يرضى الله تعالى من العبد رضى لا سخط بعده و يرضى العبد من الله في جميع ما يعطيه في الآخرة أو في الدنيا فإنه متعلق بالآخرة و لا رتبة للعبد أعلى من الرضا
[١] الكافي باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة خبر ٢ من كتاب المعيشة و التهذيب باب المكاسب خبر ٢١.