سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٧ - مسألة ٢ يجوز لأهل المدينة و من أتاها العدول إلى ميقات آخر كالجحفة أو العقيق
..........
أويس القرني قاله الجوهري و غيره يقول بسكون الراء و قرن جبل معروف به يوم للعرب و قرن بالفتح ثمّ السكون قيل هو سبعة أودية في اليمن و قيل جبل مطل في عرفات، و قرن المنازل و هو قرن الثعالب ميقات أهل نجد تلقاء مكة على يوم و ليلة قال و قرن معيّة من مخاليف الطائف و مقصّ قرن مطل على عرفات.
و قال في ( (النخلة الشامية)) ( (نخلتان)) تثنية نخلة قيل من بستان بن عامر و شاملة نخلتان يقال منها النخلة اليمانية و النخلة الشامية و قال في ( (النخلة الشامية)) و هي الأخرى واديان لهذيل- وادي لهذيل- على ليلتين من مكة مجتمعهما ببطن مرّ و سبوحة و هو وادي يصب من الغمير و اليمانية تصب من قرن المنازل و هو على طريق اليمن مجتمعهما البستان و هو بين مجامعهما فاذا اجتمعتا كانتا وادياً واحداً فيه بطن مر. و هذا النص بعينه ذكره الحموي في معجم البلدان.
٧- و قال الخليل في العين و القرن جبل صغير منفرد ... و قال قرن حي من اليمن منهم أويس القرني.
و قال ابن السكيت الأهوازي في ترتيب اصلاح المنطق و القرن الجبيل الصغير.
٨- و قال في هامش غريب الحديث [١] عن الفائق [٢] بهامشه: ذات عرق ميقات اهل العراق و قرن ميقات اهل نجد و مساحتهما من الحرم سواء.
٩- و قال الجوهري في الصحاح: و كلّ نتو فهو القرن. و قال و القرن جبيل صغير منفرد. و قال: و القرن موضع و هو ميقات أهل نجد. و في هامشه ذكر المصحح و حكى القاضي عياض عن القابسي انّ من سكن الراء أراد الجبل و من فتح أراد الطريق [٣].
١٠- و قال الاندلسي في معجم ما استعجم [٤] البوباة بفتح أوله و اسكان ثانيه
[١] الغريب في اللغة ج ٤ ص ٢٢٨.
[٢] الفائق ج ١ ص ٢٤٨.
[٣] الصحاح للجوهري ج ٦ ص ٢١٨.
[٤] ج ١ ص ٢٨٤.