سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥ - مسألة ٢ يجوز لأهل المدينة و من أتاها العدول إلى ميقات آخر كالجحفة أو العقيق
..........
بحث لغوي تاريخي
١- فقد قال الفيروزآبادي في القاموس قال: القرن أعلى الجبل و الجبل الصغير أو قطعة تنفرد من الجبل. و جبل مطلّ على عرفات و الحجر الأملس النقي و ميقات أهل نجد و هي بلدة عند الطائف أو اسم الوادي كلّه، و غلط الجوهري في تحريكه و في نسبة أويس القرني إليه لأنه منسوب إلى قرن بن ردمان ابن ناجية بن مراد أحد أجداده.
و قال قرن بوباة وادي يجيء من السرات.
٢- و قال ابن الأثير في النهاية في حديث المواقيت وقت لأهل نجد قرن و في رواية انّ قرن المنازل هو اسم موضع يحرم منه أهل نجد و كثير ممّن لا يعرف يفتح راءه، و انّما هو بالسكون، و يسمّى أيضاً قرن الثعالب، و قد جاء في الحديث.
٣- و قال ابن فارس في مقايس اللغة أصلان صحيحان أحدهما يدلّ على جمع شيء إلى شيء و الآخر شيء ينتأ بقوّة و شدّة.
٤- و قال ابن منظور في لسان العرب و القرن موضع هو ميقات أهل نجد و منه أويس القرني قال ابن برى: قال ابن القطاع: قال ابن دريد في كتابه الجمهرة و القزاز في كتابه الجامع و قرن اسم موضع و قرن حيّاً من مراد من اليمن منهم أويس القرني منسوب اليهم، ثمّ حكى كلام ابن الاثير و حكى عنه هو بالسكون جبيل صغير، و قال قرن جبل معروف و قال الأصمعي القرن جبل مطلّ على عرفات.
٥- و قال الحموي في معجم البلدان قال الأصمعي جبل مطلّ بعرفات. و قال الغوري هو ميقات أهل اليمن و الطائف يقال له قرن المنازل قال عمر بن أبي ربيعة:
أ لم تسأل الربع أن ينطقا* بقرن المنازل قد أخلقا
و قال القاضي عياض قرن المنازل و هو قرن الثعالب بسكون الراء ميقات أهل نجد تلقاء مكة على يوم و ليلة و هو قرن غير مضاف و أصله الجبل الصغير المستطيل المنقطع عن الجبل الكبير و رواه بعضهم بفتح الراء و هو غلط إنّما قرَنُ قبيل من اليمن.