سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٦ - مسألة ٢ يجوز لأهل المدينة و من أتاها العدول إلى ميقات آخر كالجحفة أو العقيق
..........
و في تعليق عن القابسي من قال قرن بالاسكان أراد الجبل المشرف على الموضع و من قال قرن بالفتح أراد الطريق الذي يفترق منه فانّه موضع فيه طرق مختلفة مفترقة.
و قال الحسن بن محمد المهلبي: قرن قرية بينها و بين مكة أحد و خمسون ميلًا و هي ميقات أهل اليمن بينها و بين الطائف ذات اليمين ستة و ثلاثون ميلًا ....
و قال في شرح النخلة اليمانية واد يصب فيه يدعان و به مسجد لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و به عسكرت هوازن يوم حنين و يجتمع بوادي نخلة الشامية في بطن مر و سبوحة وادي يصب في اليمامة على بستان ابن عامر و عنده مجتمع نخلتين و هو في بطن مرّ كما ذكرنا.
قال ابو زياد الكلبي نخلة واد من الحجاز بينه و بين مكة مسيرة ليلتين أحد الليلتين من نخلة يجتمع حاج اليمن و نجد و من جاء من قبل الخط و عمان و البحرين مجتمع حاجهم بالبوباة و هي أعلى نخلة، و هي تسمى النخلة اليمانية و تسمّى النخلة الأخرى الشامية، و هي ذات عرق التي تسمّى ذات عرق، و أما أعلى نخلة ذات عرق فهي لبني سعد بن بكر الذين ارضعوا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هي كثيرة النخل و أسفلها بستان ابن عامر و ذات عرق التي يعلوها طريق البصرة و طريق الكوفة.
و قال في شرح البوباة موضع في وادي نخلة اليمانية عنده يكون مجتمع حاج البحرين و اليمن و عمان و الخط.
و عن الفاكهي في أخبار مكة قرن الثعالب جبل مشرف على أسفل منى بينه و بين مسجد منى ألف و خمسمائة ذراع و قيل له قرن الثعالب لكثرة ما يهوي إليه من الثعالب و روي عن ابن عباس انّه قال جمع من مفضى مأزمين إلى القرن الذي خلف وادي محسر.
٦- و قال البغدادي في المراصد قرن بالتحريك و آخره نون ميقات أهل نجد و منه