سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨ - مسألة ٢ يجوز لأهل المدينة و من أتاها العدول إلى ميقات آخر كالجحفة أو العقيق
..........
و بباء ثانية، على وزن فعلان ثنية في طريق نجد على قرن ينحدر منها راكبها إلى العراق، و قال ابو حنيفة: البوباة عقبة رمل كئود على طريق من أنجد من حجاج اليمن، قال: و مطار: وادي بين البوباة و بين الطائف. و قال الهمداني: البوباة أرض منتحية من قرن إلى رأس وادي النخلة، بمقدار جبل نخلة [١]. و قال: و الطريق إلى مكة من بستان بن عامر على قفيل و قفيل هي الثنية التي تطلعك على قرن المنازل، ثمّ جبال الطائف تلهزك عن يسارك و أنت تؤمّ مكة متعاقدة و هي جبال حمر شوامخ أكثر نباتها القرن و جبال عرفات تتصل بها و فيها مياه كثيرة ...
و قال قرن الثعالب جمع ثعلب موضع تلقاء مكة قال:
نصيب اجارتنا في الحج أيام* أنتم و نحن نزول عند قرن الثعالب
قال: نخلة على لفظة واحدة النخل موضع على ليلة من مكة و هي التي نسب اليها بطن نخلة و هي التي ورد فيها الحديث ليلة الجن.
و قال ابن ولاد هما النخلة الشامية و النخلة اليمانية فالشامية واد ينصب من الغمير و اليمانية واد ينصب من قرن المنازل و هو طريق اليمن إلى مكة فاذا اجتمعا فكان واد واحد فهو المسد ثمّ يضمها بطن مرّ.
١١- قال الصالحي الشامي في سبل الهدى و الرشاد: قرن الثعالب: بفتح القاف و سكون الراء و هو قرن المنازل ميقات نجد تلقاء مكة على يوم و ليلة منها، و أصله الجبل الصغير المستطيل المنقطع من الجبل الكبير.
و قال: ذكر مسير رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الطائف إلى الجعرانة. قالوا: خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من الطائف فأخذ على دحناء، ثمّ على قرن المنازل، ثمّ على النخلة، ثمّ خرج إلى الجعرانة و هو على عشرة أميال من مكة.
[١] الصحاح للجوهري ج ٦ ص ٢١٨.